حادث سير أفقد «إيمان» شقيقتها وحركتها بوقت واحد: عايزة معاش عشان أعيش
حادث سير أفقد «إيمان» شقيقتها وحركتها بوقت واحد: عايزة معاش عشان أعيش
عرفت الشقاء منذ صغرها، لكنها بمساعدة شقيقتها الكبرى لم تستسلم لقسوة الحياة، حيث تقاسما لقمة العيش سويا حتى جربت مرارة الفراق والألم والفقد وأصبحت طريحة الفراش لا تقدر على الحركة باحثة عن معاش يعنيها على مواصلة الحياة.
لم تنس «إيمان السادات»، المقيمة بصان البحرية مركز صان الحجر محافظة الشرقية، اليوم الذي تعرضت فيها لحادث سير قبل 3 أعوام، والذي بسببه فقدت شقيقتها الكبرى وأصبحت طريحة الفراش، بحسب حديثها مع «الوطن»: «كنت بشتغل أنا واختي في بورسعيد وخارجين الصبح وركبنا عربية دخلت فينا عربية نقل هي ماتت وأنا النخاع الشوكي اتقطع واتسبب ليا في عدم قدرة على الحركة».
إيمان تقترض من أقربها لتعيش
أصبحت «إيمان»، الشابة البالغة من العمر 19 عاما، في لمح البصر من ذوي الإعاقة الحركية وتحتاج شهريا ما يقرب من 36 آلاف جنيه للعلاج لا تمتلك منهم أي شئ، مما يجعلها تقترض بعض الأموال من الأقارب ومن ناحية أخرى يحاول أهل الخير حولها مساندتها، متابعة: «أصبحت غير قادرة على الاستدانة من الناس».

تقدمت «إيمان» للشئون الاجتماعية بصان البحرية للحصول على معاش يساعدها على شراء العلاج الشهري منذ حوالي عامين، وبعدها توجهت إلى اللجنة الطبية بالشرقية وتم الكشف عليها لتحصل على مستحق من اللجنة الطبية، موضحة: «توجه والدي لاستلام الفيزا ولكنها لم تصدر حتى الآن، وأنا مريضة وطريحة الفراش ولا أجد من يساعدني على الحياة».
وترسل «إيمان» استغاثتها عبر «الوطن»، قائلة: «أنا لا حول لي ولا قوة، لا توجد لنا أي ممتلكات أو أي أراضي زراعية ولا نملك أي شئ في الدنيا.. كل ما أتمناه هو معاش إعاقة».