«عبدالله» طالب لغات ومصمم ديكورات : «الرسم على الجبس حب حياتي»

كتب: نظيمه البحرواي

«عبدالله» طالب لغات ومصمم ديكورات : «الرسم على الجبس حب حياتي»

«عبدالله» طالب لغات ومصمم ديكورات : «الرسم على الجبس حب حياتي»

بنشاط وهمه يبدع «عبدالله أحمد الجوهري»، 20 عاما طالب في كلية آداب قسم لغات مقيم بقرية «منزل حيان»، التابعة لمركز ههيا بمحافظة الشرقية، في عمله بالديكورات الجبسية، يطلق العنان لأفكاره وتخيلاته ليترجمها إلى أعمال فنية تزين الأسقف والجدران بطريقة تميزه عن الآخرين ليسير بخطى ثابتة نحو النجاح في مجال عمله ويحجز مكانا لنفسه بين الموهبين.

عبدالله يجمع بين العمل والدراسة

«بدأت العمل منذ طفولتي وكان عمري وقتها 10 سنوات وطوال هذه الفترة وأنا أعمل وأدرس في نفس الوقت دون أي يؤثر الجانب العملي على العلمي أو العكس»، بتلك الكلمات بدأ «عبدالله»، الذي بدأ دراسته بجامعة الزقازيق هذا العام حديثه لـ«الوطن»، وتابع قائلا: «بفضل الله استطعت الجمع بين دراستي في المراحل المختلفة وبين عملي»، مشيرا إلى أنه بدأ تعلم المهنة من والده وشقيقه الأكبر اللذان يعملان في نفس المجال.

وأردف: «لم أعش طفولتي مثل باقي الأطفال في اللعب واللهو بجانب المذاكرة، ولكن ذلك لم يشغلني كثيرا فطالما أحببت هذه المهنة وفضلت الاعتماد على نفسي وتوفير نفقات دراستي»، لافتا إلى أنه كان يخصص 8 ساعات للعمل في اليوم و3 ساعات للمذاكرة.

تحويل ديكورات الجبس لقطع فنية

«رسومات ليست بالأقلام كالعادة ولكنها نحت بالجبس، يبدع «عبدالله»، في تصميمها: «بتعامل مع الشغل كقطعة فنية ليس من أجل الموهبة فقط وإنما من أجل الإتقان والتمييز أيضا خاصة أن الزبائن يحتاجون إلى الابتكارات والتجديد أكثر من الشغل التقليدي»، لافتا إلى أنه ينحت العديد من الأشكال على قطع خشبية ثم يقوم وأشقائه الأربعة الذين يعملون معه في نفس المهنة بصب «الجبس»، على هذه الأشكال لتخرج في النهاية تحف فنية.

الاستمرار في نفس المهنة

وأكد الشاب العشريني أنه سيواصل العمل في مهنته ولن يتخل عنها حتى بعد إنهاء دراسته الجامعية وحصوله على درجة الليسانس قسم اللغات الشرقية، ووجه الشكر لوالده وأشقائه خاصة شقيقه الأكبر الذي ساعده في تعلم المهنة والإبداع فيها، واختتم حديثه قائلا: «والدي علمنا نكون رجالة منذ طفولتنا والرجولة عمل وفعل وأتمنى تحقيق طموحاتي وأن أسس شركة مقاولات في المستقبل».


مواضيع متعلقة