رئيس «الدولي للدراسات الصوفية»: التصوف جوهر الدين ومقام الإحسان

كتب: إسلام لطفي

رئيس «الدولي للدراسات الصوفية»: التصوف جوهر الدين ومقام الإحسان

رئيس «الدولي للدراسات الصوفية»: التصوف جوهر الدين ومقام الإحسان

قال الدكتور عزيز الكبيطي إدريسي الحسني، رئيس المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية، إنَّ التصوف هو وجوهر الدين وسلوك من أجل الوصول إلى مقام الإحسان.

علاقة وطيدة بين التصوف والجمال

جاء ذلك خلال ندوة دولية نظَّمها المركز عن بُعد عن موضوع «جمال التصوف»، مشيرًا إلى أن علاقة التصوف بالجمال علاقة وطيدة، لأن التصوف هو الجمال في أقصى تجلياته.

وأشار إلى أن مقام الإحسان هو مقام الجمال، لذلك فالتصوف يظهر هذا الجمال في عدة تجليات ومعانٍ منها التخلق بالخلق الجميل.

التصوف هو الصفاء

وقال الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بجامعة الأزهر ورئيس مجلس أمناء البيت المحمدي للتصوف، إنه إذا كان التصوف هو الصفاء وكان الصوفيون هم الذين أخلصهم الله من كل كدرٍ وصفاهم من كل شوبٍ، فلا يتسنى لهم رؤية غير الجمال في سائر الأكوان، فما استودع في غيب السرائر ظهر على شهادة الظواهر.

وأشار إلى أن الرؤية الصوفية للجمال هي القادرة اليوم على انتشال الإنسان من مستنقع الأهواء والنزوات التي هيمنت على باطنه، ومن ثم انعكست على طريقة تعبيره في مجال الفن والجمال، الذي تدنى فيه الذوق الإنساني إلى مدارك سفلية بهيمية عميقة بعيدًا عن حقائقه الوجودية، التي لا تنفك عن حقائقه الجمالية، ليس هذا الإنسان الذي قصده سبحانه وتعالى وكرمه.

واستشهد بقول الله تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا» (الإسراء: 70).

التصوف هو دعوة للحب

ولفت إلى أن التصوف هو دعوة الحب الذي فقده الناس في الأجساد البشرية، ففقدوا الحقيقة الإنسانية في الأجساد البشرية، فلذلك الحب فطرة لهذه الرؤية الجمالية التوحيدية الشاملة، مشيرًا إلى أن الصوفي منفطر على الحب، بين القرآن والسنة والسلم طبيعته.


مواضيع متعلقة