مبروك عطية: حالة واحدة المنتحر فيها كافر.. يصلى عليه ويدعى له بالرحمة

كتب: رنا يحيي

مبروك عطية: حالة واحدة المنتحر فيها كافر.. يصلى عليه ويدعى له بالرحمة

مبروك عطية: حالة واحدة المنتحر فيها كافر.. يصلى عليه ويدعى له بالرحمة

أجاب الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف عن سؤال وجهه له أحد المتابعين «هل المنتحر بسبب الظلم أو الحزن كافر» قائلًا: «الكفر وغير الكفر يتوقف على سؤاله أنت مقتنع أن الانتحار حلال ولا حرام، لو قال الانتحار حلال يبقي كافر، لو قال الزنا حلال يبقي كافر ولو قال الخمر حلال يبقي كافر، من أحل شيئا حرمه الله خرج عن المله».

واستكمل مستنكرًا: «بغض النظر عن السؤال وعن الجواب كل منتحر يصلى عليه ويدعى له بالرحمة، ولا نملك له غير الدعاء بالرحمة، واللى يقول الإحساس بالظلم فمافيش واحد مش حاسس بالظلم، معنى كدة ننتحر كلنا».

عطية: «ابعد عن الظلم وعيش مع اللى يحبوك»  

واستشهد «عطية» بقوله تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)، مضيفًا: «وقتلوا وأصبح من الخاسرين يعني احنا مش عايزين نتوسع في كلمه الظلم، ظلم إيه أبعد عن الظلم واللي ظلموك وعيش مع اللي يحبوك وتحبهم، وأكثر من الخطى إلى المساجد واجعل لك مكان في الجامع تقعد فيه مكان يفتقدك».

وذكر عطية قول الله تعالى «فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ» وفسر معنى الآية قائلًا: «بمعنى مكان صعود الأعمال في السما بكى عليهم، بكى على الصالحين ولم يبكِ على الكافرين» موضحًا أن «الظالم اللى تسبب فى انتحار مظلوم ربنا مش هيسيبه». 


مواضيع متعلقة