هل يقع طلاق السكران؟.. «الإفتاء» تجيب

كتب: محمود البدوي

هل يقع طلاق السكران؟.. «الإفتاء» تجيب

هل يقع طلاق السكران؟.. «الإفتاء» تجيب

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، اليوم، إن طلاق السكران لا يقع على المفتى به وهو ما عليه القانون المصري، إذ أن التحقيق في الطلاق لا يكون في النية فقط وإنما في الإدراك والإملاك، مشيرا إلى أن هناك بعض الأشخاص يتحدثون بكلام غير مقصود من شدة الفرحة أو الغضب.

رجل يخطئ من شدة الفرح 

واستشهد «ممدوح» بقول الرسول عليه السلام: «لله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم براحلته التي عليها طعامه وشرابه فأضلها في أرض فلاة، فاضطجع قد أيس منها، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة على رأسه فلما رآها أخذ بخطامها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح».

لا ذنب على غير المدرك 

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن العبد قال من شدة الفرح: «اللهم أنت عبدي وأنا ربك» عن غير قصد فهو لم يدرك أو يملك ما قاله، فلا عليه ذنب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الإدراك يعني أن الشخص وصل لحالة تجعله غير قادر على إدراك السماء من الأرض وما إذا كان يقف أو يجلس، أو يكون سكرانا أو حصل على دواء من الأدوية التي تقلل الإدراك.


مواضيع متعلقة