استغاثة طالب ثانوي فقد تابلت المدرسة في ميكروباص: مستقبلي في خطر

كتب: تامر نادر

استغاثة طالب ثانوي فقد تابلت المدرسة في ميكروباص: مستقبلي في خطر

استغاثة طالب ثانوي فقد تابلت المدرسة في ميكروباص: مستقبلي في خطر

بصوت قَلِق ومشاعر متخبطة، استغاث «يوسف»، طالب بالصف الثاني الثانوي، القسم الأدبي، من محافظة الجيزة، بسبب فقده جهاز التابلت المدرسي الخاص به، أثناء عودته من الامتحان واستقلاله الميكروباص المتجه من الدائري للوراق، ما خلق لديه حالة خوف شديد من تحمل المسؤولية أو تأثر مستقبله، وراح يبحث عنه في كل مكان وهو يستنجد بصفحات «السوشيال ميديا».

«يوسف مصطفى»، 16 سنة، طالب بالصف الثاني الثانوي، القسم الأدبي، من أبناء حي الوراق محافظة الجيزة، روى لـ«الوطن»، أنه في تمام الساعة الثانية ظهرًا من يوم الأحد الماضي بعد الانتهاء من امتحانه وأثناء عودته إلى المنزل مُستقلًا الميكروباص المتجه من الدائري إلى الوراق، فقد جهاز التابلت المدرسي الخاص به: «والدي رن عليا فحطيت التابلت جنبي على الكرسي ورديت عليه».

«يوسف» ينشغل في الحديث مع والده وينسى التابلت  

انشغل الطالب في الحديث مع والده الذي رغب في الاطمئنان على أدائه في الامتحان، حتى وقت نزوله من الميكروباص، ولم تمر سوى دقائق حتى فوجئ بعدم وجود التابلت في يده، مما سبب له حالة من الفزع وجعله يبحث عن الميكروباص في الشارع مُحاولًا تذكر أي علامة مميزة به ليتمكن من البحث عنه في إدارة المرور أو حتى الموقف.

«ورايا امتحانات ثانوية عامة ومستقبلي هيضيع».. بهذه الكلمات المؤثرة راح «يوسف» يستنجد بصفحات «السوشيال ميديا»، مُحاولًا الاستفادة من قدراتها الهائلة في توسيع دائرة البحث، ويطلب روادها اغاثته والاتصال به حال العثور على التابلت أو حتى الوصول لأي معلومة، كما ذَيَّل منشوره بعبارات مؤثرة قائلًا: «إحنا ناس على قدنا وظروفنا تعبانة خالص».

تحرير محضر في قسم الوراق 

مشاعر سلبية تسيطر على طالب الثانوي وتسلبه تركيزه بينما يؤدي حاليًا امتحانات نصف العام، ما زاد من شعوره بالحزن وجعله يحاول الاستنجاد بكل من حوله، أملًا في العثور على التابلت كي يهدأ تفكيره ويستطيع التركيز في امتحاناته: «عملنا محضر في قسم الوراق وأدينا مستنين لو حد لقاه»، وفقًا لـ«يوسف».  


مواضيع متعلقة