هشام الأزهري: عمل أبو حيان التوحيدي في الوراقة جعله يطلع على مؤلفات كثيرة
هشام الأزهري: عمل أبو حيان التوحيدي في الوراقة جعله يطلع على مؤلفات كثيرة
- دراسات إسلامية
- جامعة الأزهر
- دمياط
- في المساء مع قصواء
- قصواء الخلالي
- دراسات إسلامية
- جامعة الأزهر
- دمياط
- في المساء مع قصواء
- قصواء الخلالي
قال الدكتور هشام الأزهري، وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر بدمياط، إن أبو حيان التوحيدي نشأ في القرن الرابع الهجري وعمّر طويلا، وهناك اختلافات حول مولده سواء الزمان أو المكان ولكن الراجح أنه وُلد في نيسابور وانتقل إلى بغداد، ووُلد في عام 310 هجريا على وجه التقريب.
الأزهري: المهنة أتاحت له الاطلاع الكبير على مؤلفات عصره
وأضاف «الأزهري» خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة برنامج «في المساء مع قصواء»، على قناة cbc: «نشأ يتيما في عاصمة الخلافة الإسلامية، وتولاه عمه بالرعاية، لكنه كان قاسيا عليه فأُضطر أن يعمل في الورّاقة، كان ينسخ الكتب لينفق على نفسه، وهذه المهنة أتاحت له الاطلاع الكبير على مؤلفات عصره والمؤلفات السابقة، فكان ينزع من علوم كثيرة منها الفلسفة والأدب واللغة والفقه والمنطق».
وتابع وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر بدمياط: «تتلمذ على يد علماء كثيرين جدا في كل الفروع، فتتلمذ على يد يحيي بن عدي وتتلمذ على يد أبو سليمان المنطقي، وتتلمذ في الفقه الشافعي على القفّال الشاشي وغيرهم من العلماء».
أبو حيان التوحيدي مر بظروف صعبة للغاية
وأوضح أن أبي حيان التوحيدي مر بظروف صعبة جدا، فقد كانت الدولة البويهية هي المسيطرة على الخلافة الإسلامية، وحاول كثيرا أن يتصل بالأمراء والوزراء لكنهم صدوه، وكانوا يطلبونه للعقاب لسوء ظنهم فيه.
ولفت إلى أن البعض اتهمه بالزندقة والإلحاد وبخاصة الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء، لكن أنصفه كثير من العلماء والمؤرخين منهم ابن النجار وهو المؤرخ العراقي وكذلك تاج الدين السبكي.
وأشار إلى أن أكثر من نقل ترجمته هو ياقوت الحموي في معجم الأدبي، ونصفه كثيرا وأطال التعريف به في هذا الكتاب حتى عابه البعض، مشددًا على أن من وصفوه بالزندقة لم يأتوا بدليل قاطع على اتهامهم، أما تاج الدين السبكي فقال إنه وقف على كتبه ولم يرَ فيها ما يدعو إلى الاتهام بالزندقة.