بعد 10 سنين دراسة.. حنان تفتتح أول مركز استشارات زوجية ببلدتها: بأسعار مخفضة

كتب: سحر عزازي

بعد 10 سنين دراسة.. حنان تفتتح أول مركز استشارات زوجية ببلدتها: بأسعار مخفضة

بعد 10 سنين دراسة.. حنان تفتتح أول مركز استشارات زوجية ببلدتها: بأسعار مخفضة

بعد 20 عامًا من التوقف عن الدراسة والعودة مجددًا منذ 10 سنوات بحثًا عن الشغف وتحقيق الذات، افتتحت حنان نوفل، أول مركز في مسقط رأسها بصان الحجر محافظة الشرقية، يحمل اسم مودة للتدريب والاستشارات الزوجية والتربوية، لتحقيق حلمها بعد تخطي سن الـ50، مشيرة إلى احتياج بلدتها الشديد لهذه النوعية من الاستشارات للحفاظ على البيوت من الطلاق وتعليم الأمهات التربية السليمة للأبناء لتجنب المشاكل.

كورسات تناسب الكبار والصغار في مركز «حنان»

تقدم «حنان» عدة «كورسات» تناسب الكبار والصغار منها كورس المقبلين عن الزواج لتجنب حدوث مشاكل مستقبلًا: «فيه حالات طلاق كتيرة سببها عدم تأهيل الزوجين للمرحلة دي من حياتهم، ده غير البيوت اللي فيها مشاكل وفتور عاطفي وقائمة بالفعل لكن ده احنا بنسميه طلاق عاطفي بين الزوجين»، مؤكدة أن اهتمام الأم متجه نحو تجهيز ابنتها بمبالغ باهظة لكن لا تفكر في دفع قيمة دورة لتأهيلها حتى لا يحدث طلاق بعد ذلك.

تقدم باقة متنوعة من الدورات أيضًا للأطفال، منها كورس تربية الأطفال من الميلاد وحتى سن المراهقة، وآخر للمراهقين، وكيف تحافظ على جسمك لحماية أنفسهم من التحرش والتعدي الجسدي عليهم: «فيه كمان كورس إزاى يبقوا كاريزما وإزاى يعبروا عن عواطفهم، ويفهموا فن الإتيكيت، لأن فيه أمهات كتيرة بتشكي من أولاها أنهم بيحرجوها وهما خارجين، كل ده بشكل مبسط في صورة ألعاب».

تعلمهم أيضًا مهارات التحدث وكيفية اكتشاف ذكائهم وموهبتهم، بجانب كورس الخريطة الذهنية للمذاكرة دون ملل:« بيجيلي شكاوى كتير من الأمهات من قلة مذاكرة ولادهم»، بجانب كورس رسم لتنمية مواهبهم وآخر بعنوان المهندس الصغير لتدريبهم على المبادئ البسيطة وتعليمهم مبادئ الخياطة، فضلًا عن الاستشارات التربوية بأسعار مخفضة: «هجيب فنانة تعلمهم الرسم ومهندس يعلمهم ازاى يعملوا حاجات بسيطة تسليهم وتطورهم بدل القاعدة طول اليوم على النت».

استعدت «حنان» لهذه الخطوة على مدار 10 سنوات بعد حصولها على لسانس آداب قسم اجتماع عام 1988، فاتجهت للدراسة في مجال الإرشاد الأسري والبرمجة اللغوية والعصبية وتربية الأطفال ومشاكل المراهقين وأخذت دبلومات من جامعة القاهرة وعين شمس عن تعديل السلوك وعن التأهيل النفسي والسلوكي للكبار والأطفال، وغيرها: «بلدي في أمس الحاجة لهذه النوعية لأننا مش هنقدر نفهم ولا نعيش سعداء بدون علم يخلينا نعرف نتعامل مع بعض إزاى بطريقة صحية وسليمة وإزاى نربي أولادنا بطريقة سوية». 


مواضيع متعلقة