«عبدالله» يفاجئ زوجته على الورق: خير الكلام ما قل ودل

كتب: سحر عزازي

«عبدالله» يفاجئ زوجته على الورق: خير الكلام ما قل ودل

«عبدالله» يفاجئ زوجته على الورق: خير الكلام ما قل ودل

يترك لزوجته ورقة بجوار وسادته، وما إن تستيقظ حتى تقع عينيها عليها، تقرأ سطورها الأولى وتبتسم، ثم تقرر ردها له في يوم آخر، ليجد خطابا داخل جيبه أو ربما بجواره قبل أن يستغرق في النوم، لتغمض عيناه على عبارات حب وامتنان من شريكته.

«عبدالله» يعشق الكتابة لزوجته: الجوابات ليها طعم مختلف 

عاد عبدالله مجدي بالزمن للوراء، حتى وصل للغة حب ربما تكون اختفت نسبيا الآن، وهي الجوابات، التي لم ينقطع عن تقديمها لزوجته في المناسبات المختلفة وربما دون مناسبة: «الجوابات من أقوى لغات الحب، فكرة إنك تستقبل جواب من حد كاتبه بخط إيده بتسعد القلب والروح، بتحس بكل حركة قلم وقت ما اتكتب، وإزاي كان صاحبه بيفكر»، يقولها «عبدالله».

يدوام عبدالله على الكتابة لزوجته، وهي أيضا لا تبخل عليه بورقة مغلفة بالحب، تهديها له في أوقات مختلفة: «مع إننا موجودين مع بعض في نفس البيت، لكن الجوابات بيكون ليها طعم مختلف، لما أصحى ألاقي زوجتي كاتبة لي جواب أو أسيب لها جواب قبل ما أنزل من الشغل، بتفرح جدا، أكتر من الرسالة اللي ممكن أبعتها على الواتس أو الماسنجر».

يحكى «عبدالله» أنّ لغة الحب بين والديه كانت أيضا الجوابات، متذكرا حين كان يسافر والده إلى الخارج، ويرسل جوابات لوالدته، كان يلاحظ أن تعابير وجه والدته ونبرة صوتها تتحول لنغمة عذبة بمجرد أن تقرأ جمل الحب منه: «لسه الجوابات دى موجودة لحد دلوقتى، وأمى من وقت للتانى بتقرأها وبتفرح، كأنها لسه مكتوبة دلوقتي، عشان كده قررت إن دي تكون أهم لغة بيني وبين مراتي».

يعتز الزوج بكتابة مجموعة جوابات لزوجته بعد الخطوبة، والكتابة على كل جواب تاريخ فتحه، منها ما يفتح فى عيد ميلادها، وأول يوم زواج، وآخر لو حدث زعل بينهما، وجواب بعد مرور أو سنة زواج، وغيرها: «دخلت على اليوتيوب وشُفت إزاي أعرف أصمم جواب، وعملتها، وكلها كانت مقفولة، وطلبت منها تفتح كل جواب بالتاريخ المكتوب عليه، والحمد لله لسه حتى الآن مفتحتش جواب لو زعلتها».

خطابات غير متوقعة

مشاعر حب صادقة يتبادلها الزوجان ويوثقانها على الورق، الذي يحتفظان به بعد إنجاب طفلتهما الأولى: «أوقات بنبعت لبعض جوابات غير متوقعة، يعني ممكن ألاقي جواب مع الأكل اللي باخده معايا الشغل، أو في هدية أون لاين خلتني استلمها، واتفاجئت إنها تواصلت مع أصحاب الصفحة وبعتت لهم كلام وطلبت يكتبوه في جواب، وفرحت جدا»، مطالبا بأن تكون هذه الطريقة بين الأصدقاء والإخوة والأهل، وليس فقط بين الأزواج فقط.


مواضيع متعلقة