«الأمم المتحدة»: لا تنمية دون تحقيق الأمن الإنساني

كتب: يسرا البسيوني

«الأمم المتحدة»: لا تنمية دون تحقيق الأمن الإنساني

«الأمم المتحدة»: لا تنمية دون تحقيق الأمن الإنساني

طالب محمد النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، خلال كلمته التي ألقاها في فعاليات المؤتمر الدولي الذي يعقده المجلس القومي لحقوق الإنسان اليوم، بدراسة ما شهدته المنطقة العربية خلال السنوات العشرة الأخيرة، في ضوء المطالبات بالعيش الكريم وتوفير الخدمات، مشيرًا إلى أنّه لا تنمية دون تحقيق الأمن الإنساني، والذي يعني انعدام الخوف والعوز والحفاظ على الكرامة الإنسانية.

النسور: المجتمعات الآمنة يتمتع أفرادها بفوائد التنمية

وقال رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنّ المجتمعات الآمنة هي التي يتمتع أفرادها بفوائد التنمية دون إقصاء لأي حقوق، لافتًا إلى أنّه من المستبعد جذب الاستثمار في بيئة يستشري فيها الفساد.

وأضاف النسور، أنّه لا قيمة لتحقيق معدلات النمو دون مصاحبة الأفراد بضمان التمتع بالحقوق السياسية والاقتصادية، وكذا مشاركتهم الفاعلة في صناعة القرار، مؤكدا: «نؤمن بالدور المهم الذي تلعبه المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في دعم أجندة التنمية المستدامة.. وندعم كل المبادرات الوطنية لتلك المؤسسات».

يذكر أنّ فعاليات المؤتمر الدولي حول التضامن الدولي وخطة العام للتنمية المستدامة، محورية الهدف 16، السلام والعدل والمؤسسات القوية، يعقدها المجلس القومي لحقوق الإنسان، بالمشاركة مع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر، وجامعة الدول العربية، وكذا المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول التضامن الدولي وخطة العام 2030 للتنمية المستدامة - الهدف 16 السلام والعدل والمؤسسات القوية.


مواضيع متعلقة