أبوالغيط يطالب القوى الكبرى بتعلم درس «الحرب الباردة»: كادت أن تهوى بالعالم
أبوالغيط يطالب القوى الكبرى بتعلم درس «الحرب الباردة»: كادت أن تهوى بالعالم
- أبو الغيط
- وزارة الخارجية الإيطالية
- جامعة الدول العربية
- الحرب العالمية الثانية
- أكاديمية لينشي
- النظام الدولي
- علماء الأكاديمية
- أبو الغيط
- وزارة الخارجية الإيطالية
- جامعة الدول العربية
- الحرب العالمية الثانية
- أكاديمية لينشي
- النظام الدولي
- علماء الأكاديمية
ألقى السفير أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس، محاضرة عن «التحولات التي يشهدها النظام الدولي وتأثيرها على العالم العربي»، بحضور لفيف من كبار علماء الأكاديمية وعدد من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين في إيطاليا وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الإيطالية.
تراجع التوافق بين القوى الكبرى
واستعرض الأمين العام للجامعة في المحاضرة، مجمل التحولات التي شهدها النظام الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى إرهاصات واضحة لتغييرات جوهرية في النظام الدولي كما عرفه العالم منذ انتهاء الحرب الباردة، خاصة في ظل اهتزاز أهم ركائزه المتمثلة في توازن القوى بين لاعبيه الرئيسيين، وتراجع التوافق بين القوى الكبرى على «قواعد اللعب» والمبادئ الحاكمة لعمل النظام، الأمر الذي انعكس اليوم في احتدام المنافسة بين القوى الدولية.

وشدد أبوالغيط، على أنّ التنافس والصراع بين القوى الكبرى، تطور سلبي في العلاقات الدولية، وأنّ الحرب تمثل فشلا للدبلوماسية، مشيرا إلى أهمية استخلاص الدروس من فترة الحرب الباردة التي اقتربت بالعالم، في بعض اللحظات الخطيرة من حافة الهاوية.
الدبلوماسية الطريق الأفضل لحل المشكلات
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، ضرورة أن يتعامل القادة بأعلى درجة من المسؤولية وضبط النفس، متمنيا أن تجد القوى الكبرى وسيلة لحل مشكلاتها بالطرق الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، ألقى أبوالغيط الضوء على انعكاسات هذا التنافس على المنطقة العربية، مشيرا إلى الأزمات الضخمة التي شهدتها دول المنطقة، سواء في العراق أو ليبيا مرورا بسوريا واليمن، خاصة بسبب التدخلات الخارجية صمن جملة أسباب أخري.
وأشار إلى الدور السلبي الذي لعبته القوى الإقليمية المجاورة في تعميق مشاكل الدول العربية، رغبة منها في توسيع مساحة نفوذها وطمعا في استعادة أمجاد تاريخية سابقة على حساب الحقوق السيادية للدولة الوطنية العربية.
وفي ذات السياق، أكد أبوالغيط، أنّ المنطقة العربية لا يمكن لها أن تنهض وتستعيد عافيتها إلا بتمكينها من تحقيق وبناء الدولة الوطنية، وتسوية أقدم نزاع لا يزال قائما في قلب المنطقة، وهو الصراع «الفلسطيني - الإسرائيلي»، من خلال تطبيق حل الدولتين الذي لا بديل عنه إلا بدولة فصل عنصري لا يمكن للعالم أن يتقبلها أو يتعايش معها.
وتناول أبو الغيط في محاضرته، دور جامعة الدول العربية في مواكبة هذه التحولات، مؤكدا أهمية هذا الدور باعتبار الجامعة الإطار الوحيد الذي تعمل الدول العربية تحت ظله، والذي يعبر عن الإرادة الجامعة للعرب والرابطة التاريخية بينهم.