والد الطالبة دينا المتوفاة بعد الإفطار يروي تفاصيل لحظاتها الأخيرة: سقطت فجأة
والد الطالبة دينا المتوفاة بعد الإفطار يروي تفاصيل لحظاتها الأخيرة: سقطت فجأة
- الطالبة دينا
- أول رد من والد الطالبة دينا
- والد الطالبة دينا
- الطالبة دينا المتوفاة
- وفاة طالبة
- الطالبة دينا
- أول رد من والد الطالبة دينا
- والد الطالبة دينا
- الطالبة دينا المتوفاة
- وفاة طالبة
لم تعتقد أسرة الطالبة «دينا»، أن قطع الحلوى التي جلست تتناولها معهم أثناء تواجد خطيبها داخل منزلهما، ستكون الأخيرة لها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في الحياة، لتتحول فرحة عائلتها بالخطوبة التي استمرت 28 يومًا فقط إلى حزن خيم على حياتهم.
دينا علاء، البالغة من العمر 21 عامًا، وضعت رأسها على كتف والدتها دون حراك، الأمر الذي جعل أسرتها تعتقد أنها تمزح معهم، ليحاولوا إيقاظها ولكن دون جدوى، قبل أن يتعرضوا لصدمة وفاتها بعد نقلها إلى المستشفى.
أول رد من والد الطالبة دينا المتوفاة بعد الإفطار
وعاشت «دينا» الطالبة في كلية الآداب قسم الإعلام شعبة العلاقات العامة جامعة الزقازيق، لحظات من السعادة قبل وفاتها بعزومة لها ولأسرتها عند حماها، وبعد تناول وجبة الإفطار عادت إلى منزلها رفقة عائلتها وخطيبها، إلا أنها أثناء تناول الحلوى لفظت أنفاسها الأخيرة.
بحسب ما رواه والدها علاء عبد العزيز، خلال حديثه لـ«الوطن»: «كانت عايشة عادي مفيش أي حاجة عندها، ومش مصابة بأي مرض، فجأة يوم الجمعة قبل اللي فات، ماتت بدون أي مقدمات، والموت الفجأة مش بيدي إنذار».

حب دينا للخير جعلها قبل وفاتها تتبرع لمستشفى 57357
كانت دينا علاء محبة للخير، بشهادة زملائها، وقد قررت الطالبة قبل وفاتها تنوى التبرع بمبلغ مالي لمستشفى 57357 لتموت بعدها بيومين دون تحقيق رغبتها في مساعدة الأطفال، وقد كانت الطالبة دينا علاء تدرس بشعبة العلاقات العامة قسم الإعلام بجامعة الزقازيق.
نعاها زملاؤها وجامعتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وشيعتها أسرتها وأبناء بلدتها بقرية الشيخ عيسى محافظة الشرقية، بعدما سيطر عليهم الحزن على المتوفاة الشابة التي مازالت في ريعان شبابها.