الشيخ النووي في رسالة لوالدي الأشقاء الثلاثة الراحلين: اختبار من الله.. وفرجه قريب

كتب: عبده عبد الباري

الشيخ النووي في رسالة لوالدي الأشقاء الثلاثة الراحلين: اختبار من الله.. وفرجه قريب

الشيخ النووي في رسالة لوالدي الأشقاء الثلاثة الراحلين: اختبار من الله.. وفرجه قريب

وجه الشيخ إسلام النووي، عضو الإدارة العامة للفتوى وبحوث الدعوة بوزارة الأوقاف، رسالة إلى والدي الأشقاء الثلاثة طلاب الطب الذين لقوا مصرعهم في حادث انقلاب سيارة بترعة السلام بمدينة القنطرة أثناء عودتهم إلى محافظة دمياط. 

اختبار بعده الفرج الكبير

قال النووى في منشور كتبه على صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك»، إنه انتظر بعض الوقت من أجل كتابة رسالة إلى والدي الأشقاء الثلاثة بمحافظة دمياط، وتابع أن ما حدث حكمة لا نعرفها من الله، ورسالة إلى والدي الأشقاء الثلاثة مفادها أن بعد أحسنوا تربيتهم اختارهم الله، وأن فقدانهم اختبار من الله لصبرهم وبعدها سيكون الفرج الكبير.

تفاصيل الرسالة  

كتب عضو الإدارة العامة للفتوى وبحوث الدعوة بوزارة الأوقاف، «بعد وفاة الإخوات التلاتة الدكاترة عليهم رحمة الله اللي من محافظة دمياط أنا انتظرت شوية عشان أكتب الكلمتين دول اللي باتمنى إنهم يوصلوا لوالدهم ووالدتهم ولأي حد حصل معاه نفس الموقف احنا مانعرفهوش».

وتابع النووي، «الكلمتين عبارة عن سؤال ممكن يطرح نفسه فى وحت الحزن، ليه يارب بعد ماكبروا وبقوا دكاترة ؟؟!! طبعا ربنا عز وجل له حكمة في كل شئ لكن في موضوع الأبناء تحديدا ووفاتهم بعد ماكبروا بتكون الحكمة إنها رسالة أيوة رسالة، رسالة الأب والأم مع أولادهم إنهم يربوهم ويحسنوا تربيتهم، ولما انتهت الرسالة ربنا سبحانه وتعالى اختارهم، يعني بكل بساطة إن الأولاد دول كان لهم رسالة في الدنيا فلما وفوها انتهى أجلهم».  

سيدنا أيوب 

استشهد النووي بما حدث مع نبي الله أيوب، الذي ابتلاه الله بموت الأبناء والمرض، مطالبا والدي الأشقاء الثلاثة بالصبر مثله والاستبشار فبعد الامتحان الصعب يأتي الفرج الواسع من الله، إذ أعز الله أيوب بضعف عدد الأبناء بعد ذلك.

سؤال آخر أجاب عليه النووي، هو «كنت خدنا إحنا يا رب وسيب أولادنا»، قائلا إن الله هو من يضع الامتحان ومن يجازي عباده وليس نحن، وهو العالم سبحانه، مطالبا والدي الأشقاء الثلاثة بالقرب من الله ومن بعضهم البعض حتى يستطيعا الصبر وتجاوز الحزن. 

 

 

 


مواضيع متعلقة