«عبير».. أرملة تكافح على «توك توك»: نفسى فى معاش
«عبير».. أرملة تكافح على «توك توك»: نفسى فى معاش
- سائقة توك توك
- صعوبات المعيشة
- عبير على
- أزمة مالية
- أرملة تكافح
- سائقة توك توك
- صعوبات المعيشة
- عبير على
- أزمة مالية
- أرملة تكافح
ضربتها الحياة بقوة بعد وفاة زوجها وتلطّمت برحيله، لتواجه قسوة الناس وصعوبات المعيشة وتربية الأبناء بمفردها.
لم يحترم البعض كفاحها من أجل أبنائها، فراحوا ينهشونها بكلامهم الجارح الذى لا يرحم ضعفها، لمجرد أنها قررت العمل سائقة «توك توك».
«عبير على» لم تصبح سائقة «توك توك» فى يوم وليلة، بل ظلت لعدة سنوات تعمل باليومية فى مجالات مختلفة لتؤمّن طعام أولادها وابنة شقيقها، التى تولت مسئوليتها بعد وفاة والدها، وكثيراً ما تتعرض للأذى النفسى قالت لـ«الوطن»: «ناس كتير أوى بتضايقنى عشان بسوق توك توك وبيكلمونى بطريقة وحشة، وساعات بتشتم شتايم مش كويسة طب أعمل إيه أشحت».
ورغم كل هذه الصعوبات فقد استطاعت «عبير» أن تزوج ابنتها بجهاز بسيط وبعد تعب سنين: «عندى ولد قاعد معايا ولما أخويا مات خدت ابنته عشان أربيها وعاملتها بما يرضى الله».
تعرضت «عبير» لظروف أجبرتها على بيع الـ«توك توك» الخاص بها، وبعدما تخطت أزمتها المالية قررت العودة للعمل مرة أخرى: «المرة دى أجرت توك توك باليومية بدفع لصاحبه 100 جنيه فى اليوم، حتى لو أنا مشتغلتش وبيطلع لى 30 جنيه أعمل بيهم إيه أنا فى ضيقة».
لم تعد «عبير» قادرة على تحمل مسئولياتها التى أنهكت جسدها وخارت قواها من العمل ليلاً ونهاراً على الـ«توك توك»: «نفسى فى معاش أنا لسه مكملتش 60 سنة، بس أعمل إيه هأكّل عيالى طوب؟».