«فتاة الكهف».. ضرس يقود إلى اكتشاف صنف غامض من البشر

كتب: حسن شحاته

«فتاة الكهف».. ضرس يقود إلى اكتشاف صنف غامض من البشر

«فتاة الكهف».. ضرس يقود إلى اكتشاف صنف غامض من البشر

عثر العلماء على ضرس قديم، قادهم إلى اكتشاف صنف آخر غامض من البشر، يرجح انتمائه إلى فتاة عاشت قبل 164 ألف عام داخل كهف يعرف الآن باسم «لاوس»>

,وفقا لما أوضحته دراسة جديدة نشرتها مجلة «nature» العلمية،، فإن هذا النوع من البشر عاش في سيبيريا والصين بجنوب شرق آسيا.

ضرس يقود إلى اكتشاف صنف غامض من البشر

وأشار كليمان زانولي، عالمة الأنثروبولوجيا القديمة بجامعة بوردو في فرنسا، المشارك بالدراسة، إلى أن هذا الضرس المكتشف يدل على بشر «دينيسوفان» الذين عاشوا في مجموعة واسعة من البيئات وخطوط العرض وامتلكوا قدرة على التكيف مع الظروف القاسية، من الجبال الباردة في روسيا، والغابات الاستوائية في جنوب شرق آسيا.

ووفقا لما ذكرته «العربية»، فإن الدراسات الجينية لبشر دينيسوفان، استطاعوا التكيف مع المرتفعات العالية والمناخات الباردة، مضيفة: «نعلم الآن أيضا أنهم كانوا يعيشون في مناخات أكثر دفئا ورطوبة وعلى ارتفاعات منخفضة، لكن المعروف أن الإنسان الحديث Homo sapiens، هو الصنف الوحيد الباقي على قيد الحياة من جنس Homo، ورغم ذلك فإن سلالات بشرية أخرى عاشت على الأرض قبل آلاف السنين؛ إذ تشكل أقرب السلالات المنقرضة للإنسان الحديث إنسان نياندرتال في أوروبا وآسيا وسلالات دينيسوفان المكتشفة حديثًا في آسيا وأوقيانوسيا».

السلالة أنقرضت أم لا؟

ورغم أن أحد الأبحاث السابقة، أوضح أن أسلاف البشر المعاصرين انفصلوا منذ حوالي 700 ألف عام عن النسب الذي أدى إلى ظهور إنسان نياندرتال ودينيسوفان، وانفصل أسلاف إنسان نياندرتال ودينيسوفان عن بعضهم منذ حوالي 400 ألف عام، إلا أن التحليل الجيني لأحفوريات هذه السلالات المنقرضة، أظهر أنها ظلت قريبة بما يكفي للتزاوج مع الإنسان الحديث.

جدير بالذكر أن هناك الكثير من الغموض لا يزال يحيط بإنسان «دينيسوفان» إلى يومنا هذا؛ إذ اكتشف الباحثون 5 أحافير فقط مرتبطة بهم بشكل مؤكد، 3 أضراس علوية، وعظم «إصبع، وفك».


مواضيع متعلقة