"الصحة" تنفي "تفشي الأوبئة".. ومنشوراتها تؤكد: "الحالة خطيرة"
"الصحة" تنفي "تفشي الأوبئة".. ومنشوراتها تؤكد: "الحالة خطيرة"
أرقام متفاوتة لا سبيل لإثباتها، ضحايا يتساقطون كل يوم، مرة بسبب إنفلونزا الطيور وثانية بسبب وباء الحصبة، أول الأخبار المتداولة هو "نفي" وزارة الصحة اعتبار انتشار المرض يشكِّل "وباء"، تلك هي المشكلة الأولى التي تبدأ الوزارة في حلها "إعلاميًا"، ثم تبدأ في البحث عن سبيل لعلاج الأزمة عبر "تنبيه هام".
منشور تم توزيعه على جميع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة بمحافظة الإسكندرية اعترفت فيه الوزارة "بانتشار" حالات الحصبة بين الأطفال، و"ظهور" حالات إنفلونزا الطيور من جديد، مؤكدة أنه في حالة وجود أي إصابات من المرضين يتم الإبلاغ الفوري عنها و التعامل مع حالات الحصبة بجرعات مكثفة من فيتامين "أ" تتراوح بين 50 ألف وحدة و200 ألف وحدة يوميًا حسب عمر الطفل المصاب، بينما يتم تحويل أي حالات اشتباه بإنفلونزا الطيور إلى مستشفى الحميات.
المنشور الذي تلقاه أطباء مستشفى الشاطبي مؤكدًا "تفشي" مرض الحصبة وإنفلونزا الطيور أصاب بعضهم بارتباك، خاصة مع علمهم أن المستشفيات ليست بها الإمكانيات المتاحة للعزل والأدوية المخصصة لعلاج تلك الحالات في حالة تضخم عددها، بحسب الطبيب "م.س"، الذي أكد أن انتشار أكثر من مرة في نفس الفترة من شأنه أن يسبب ارتباكًا في الأوضاع الصحية في المحافظة "هنقدر على مين ولا مين.. حصبة ولا إنفلونزا طيور ولا إنفلونزا خنازير".
"النفي أساس التصرف"، خلاصة ما تحدث به الدكتور أيمن عبدالعليم، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، مؤكدًا أن المحافظة خالية تمامًا من وجود "وباء" للحصبة وأن اكتشاف الحالات قاصر فقط على الحالات التي تم اكتشافها في واحة سيوة، مضيفًا "إحنا بنعمل تمشيط للمحافظة للكشف عن أي حالات مرضية وهناك وحدة معاينة مخصصة للمرور على المدارس ومتابعة الحالة الصحية للأطفال هناك"، عبدالعليم، أكد أنه سيتم إمداد المستشفيات بجميع احتياجاتها في حالة اشتداد الأزمة "مستشفى الحميات مجهزة لاستقبال أي عدد من حالات الإنفلونزا وعلاج الحصبة وتطعيمها سيتم توفيره بكميات كبيرة في المستشفيات التابعة للوزارة".


منشور وزارة الصحة