مديرة مدرسة بالسويس تحول فصلًا لـ«متحف فرعوني»: لتدريس التاريخ بسهولة
مديرة مدرسة بالسويس تحول فصلًا لـ«متحف فرعوني»: لتدريس التاريخ بسهولة
- السويس
- متحف داخل مدرسة
- متحف فرعوني
- طريق الكباش
- الصوت والضوء
- الحضارة المصرية القديمة
- الأقصر
- فن التحنيط
- السويس
- متحف داخل مدرسة
- متحف فرعوني
- طريق الكباش
- الصوت والضوء
- الحضارة المصرية القديمة
- الأقصر
- فن التحنيط
رسومات فرعونية وكتابة هيروغليفية في غرفة صغيرة لا تتعدى مساحتها أمتارًا قليلة، إلا أنّها تأخذك إلى عالم آخر، وكأنك ركبت مكوكًا في رحلة عبر الزمن، إلى عصر أجدادنا القدماء الفراعنة، لتتعرف على حياتهم، وتبهرك عظمتهم، بينما تسمع صوتاً يروي لك تاريخ وعظمة الحضارة المصرية القديمة.
فكرة مبتكرة مقتبسة من مدينة الصوت والضوء نفذتها مديرة مدرسة عمر بن الخطاب داخل أحد الفصول، كوسيلة مبتكرة لتعريف الطلاب بالحضارة المصرية القديمة بطريقة مشوقة دون أن يمل الطالب، بل إنّها تزيده حباً لدراسة التاريخ.

فكرة غريبة تحوّلت إلى واقع
ظلت تلك الفكرة تدور في عقل مديرة المدرسة سحر عبد العال، مديرة مدرسة عمر بن الخطاب في محافظة السويس، طوال أشهر، حتى بدأت في تنفيذ الفكرة بالفعل، مستعينةً برسّام موهوب، واتفقا معاً على إنشاء متحف صوت وضوء فرعوني داخل المدرسة، لتمكين الطلاب من دراسة التاريخ الفرعوني بطريقة مشوقة تثبت المعلومات داخل وجدان الطالب قبل عقله.

تجسيد المعلومة يسهل دراستها
وشددت مديرة المدرسة على أنّ فكرة إنشاء متحف مصغر تأتي لتجسيد المعلومات أمام الطلاب، موضحةً أنّ تلك الطريقة تكون مفيدة جداً في الشرح وتوصيل المعلومة بسهولة، خصوصاً أنّ مادة الدراسات الاجتماعية، تتضمن العديد من الدروس التي تشرح التاريخ الفرعوني، لذلك كان يجب تجسيد هذا التاريخ ليستقر داخل عقول ووجدان الطلاب.
الاختيار بين عدة مقترحات
وأضافت سحر عبدالعال، مديرة المدرسة في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّها عرضت الفكرة، واستقبلت عدة مقترحات لتنفيذها من عدد كبير من خريجي كلية الفنون التطبيقية والموهوبين، وقامت بالمفاضلة والاختيار من بينها، حتى وقعت على مقترح أحمد محمود المنسي، رسّام وفني ديكور من محافظة الأقصر ومقيم بمحافظة السويس.
رسومات فرعونية باليد
في سياق متصل، أوضح أحمد المنسي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، الذي يشتهر بامتلاكه موهبة الرسم والنحت، أنّه حينما علم بالفكرة، فكر في تصميم وتنفيذ متحف فرعوني مبسط رسماً باليد بطريقة تناسب استخدامه بالصوت والضوء، ليكون طريقة مبسطة لشرح الحضارة المصرية القديمة للطلاب، لتعريفهم بتاريخ أجدادهم القدماء، موضحاً أنّ مديرة المدرسة رحبت بالفكرة، وبالفعل قام بتنفيذها.
متحف فرعوني داخل المدرسة
وأشار الرسام وفني الديكورات أحمد المنسي إلى أنّه تسلم فصلاً بسيطاً داخل مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية بنين بمحافظة السويس، وبدأ في تحضير جدرانه لتتحول إلى متحف، حيث قام بالطلاء أولاً، حتى حوّل الفصل إلى معبد فرعوني قديم.
رسومات تحنيط وطريق الكباش
وأضاف «المنسي» أنّه قام برسم طريق الكباش، وبعض المشاهد التي تُبين فن التحنيط، ومراسم الزواج، والحب، أيام القدماء الفراعنة، بالإضافة إلى قناع توت عنخ آمون، وحجر رشيد، والعجلة الفرعونية، ومركب فرعونية، وبعض التماثيل الفرعونية الشهيرة، بصورة مجسمة، موضحاً أنّ هذا العمل تطوع منه بمساعدة ابنه «محمد»، الذي يشرح التاريخ الفرعوني بصوته خلال العرض.
تجسيد مصغر لمتاحف الأقصر
وفي ختام حديثها، كشفت مديرة المدرسة أنّهم حاولوا نقل مختلف الأعمال الفرعونية الموجودة في محافظة الأقصر إلى داخل المتحف المصغر الذي أقاموه داخل المدرسة، موضحةً أنّه سيتم اقتراح تبادل زيارت طلاب المدارس للمتحف لتعم الاستفادة مختلف المدارس والطلاب.