«لو دخلت المسجد ولاقيت الإمام راكع تتحسب لي الركعة؟».. الإفتاء توضح

كتب: أحمد البهنساوى

«لو دخلت المسجد ولاقيت الإمام راكع تتحسب لي الركعة؟».. الإفتاء توضح

«لو دخلت المسجد ولاقيت الإمام راكع تتحسب لي الركعة؟».. الإفتاء توضح

تناولت دار الإفتاء عددا من أحكام وآداب الصلاة الصحيحة ومنها ضابط إدراك الركعة في صلاة الجماعة، حيث أعادت نشر فتوى للشيخ محمد خاطر محمد الشيخ، مفتي الجمهورية الأسبق، عبر الصفحة الرئيسية لموقع الدار الرسمي ردا على سؤال تلقته جاء فيه: دخل مجموعة من الناس المسجد في وقت الصلاة فوجدوا الإمام والمأمومين في الركوع؛ فهل إذا دخلوا معهم في الصلاة وأدركوا الإمام في الركوع تُحْسَب لهم هذه الركعة، أو أنه لا بدَّ من قراءة الفاتحة قبل الركوع؟

إدراك الركعة في صلاة الجماعة

وقال الشيخ محمد خاطر مفتي الجمهورية الأسبق عبر موقع دار الإفتاء إن المنصوص عليه في المذاهب الأربعة أنَّ المأموم إذا أدرك الإمام في الركوع فدخل معه في الصلاة وشاركه في الركوع احتسبت له هذه الركعة؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «إِذَا أَدْرَكَتَ الْإِمَامَ رَاكِعًا فَرَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ، وَإِنْ رَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ فَقَدْ فَاتَتْكَ» أخرجه عبد الرازق في «المصنف».

واختتم مفتي الجمهورية الأسبق فتواه بخصوص ضابط إدراك الركعة في صلاة الجماعة قائلا: وعلى ذلك ففي الحادثة المسؤول عنها تحسب الركعة للجماعة الذين دخلوا المسجد ووجدوا الإمام راكعًا ودخلوا معه في الصلاة وشاركوه في الركوع، وهذا باتفاق الأئمة الأربعة. ومن هذا يُعْلَم الجواب إذا كان الحال كما ذُكِر بالسؤال، والله سبحانه وتعالى أعلم.

الذكر في الصلاة

كما تلقت دار الإفتاء سؤالا آخر يقول: ما حكم الشرع فيمَن ليس لديه القدرة على قراءة شيءٍ من القرآن أو الذِّكْر في الصلاة؟، وقد أجاب عليه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، حيث قال: اتفق الفقهاء على أنَّ ترك السورة بعد الفاتحة لا يُؤثِّر في صحة الصلاة، وأمَّا الفاتحةُ فهي ركنٌ مِن أركان الصلاة؛ فإذا كان المُصَلّي عاجزًا عن قراءتها؛ لأنَّه لا يحسنها أو لغير ذلك؛ فيُستَحَبّ له الذِّكْر بدلًا عنها، فإن كان عاجزًا عن الذكر يقف قدر الفاتحة ساكتًا ثم يركع، ولا شيء عليه.


مواضيع متعلقة