سلمى واجهت ضمور مركز الكلام والجلطة بالحصول على «الحقوق»: فرحتي بالدنيا

كتب: إبراهيم الديهي وعصام علم الدين

سلمى واجهت ضمور مركز الكلام والجلطة بالحصول على «الحقوق»: فرحتي بالدنيا

سلمى واجهت ضمور مركز الكلام والجلطة بالحصول على «الحقوق»: فرحتي بالدنيا

تغلبت على التحديات والصعوبات التي واجهتها وعزمت على المضي قدما فبرغم أزمتها الصحية بإصابتها بضمور بمركز الكلام وجلطة في يدها وقدمها اليمنى، ولكنها واجهت كل هذا ونجحت في الحصول على ليسانس الحقوق بجامعة المنوفية، حيث أصيبت سلمي السيد سلامة وقتها وهي بنت الـ3 سنوات ونصف، بالتهاب سحائي وبسبب العلاج الخطأ أصيبت بهذه المضاعفات الخطيرة . 

 

 

البحث عن علاج لـ«سلمى»

وأكدت منال فتحي والدة سلمى، أنها بمجرد أن علمت بإصابة ابنتها بالتهاب سحائي تفرغت من عملها وأصبحت تجوب جميع المستشفيات بحثا عن طبيب يعالج ابنتها، حتى استقرت عند أحد الأطباء قام بعلاجها عن طريق بعض الأدوية والعلاج الطبيعي حتى نجحت ابنتها في السير إلى حد ما على قدمها واستخدام يدها اليمنى في بعض الأغراض.

وتابعت «منال»، أنها أدخلت ابنتها مدرسة حكومية منذ صغرها وكانت تساندها في بادئ الأمر وتذهب بها إلى المدرسة، حتى نجحت في دخول كلية الحقوق جامعة المنوفية وكانت تذهب معها أيضا 4 أيام في الأسبوع، مشيرة إلى أن ابنتها كانت تقابل التنمر من بعض الأشخاص ولكنها كانت تتجاهلهم، حتى نجحت في تتويج جهدها وجهد والدتها بالنجاح وحصولها على ليسانس كلية الحقوق .

وأضافت «منال» أن ابنتها تشعر بالرضا والقناعة دائما منذ صغرها، حيث تتمنى أن تصبح موظفة لها كيان مثل باقي الفتيات لتأمين مستقبلها، مشيرة أن هذا حلمها الذي تسعى إلى في الوقت الحالي بعد حصولها على ليسانس الحقوق .

 

رسالة سلمى

وكتبت سلمى لجريدة «الوطن» تقول: «بدأت رحلتى الطويلة مع المرض وكانت رحلة مليئة بالتحديات والصعوبات، أحب أعرفكم إنى دخلت مدارس عادية طبعا مع إصرار كبير من أمى التي لها الفضل عليَّ ومهما اشكرها مش هاوفي فضلها، ومفيش دكتور إلا وطرقنا بابه فى كل أنحاء القاهرة، وكنت باواجه كتير من التنمر عليَّ من الناس اللي يقول لي: "انتي بتتعلمي ليه أصلاً" و"اقعدي ف البيت" كأني مش من حقي أتعلم وحرام عليَّ اتعلم، كان عندي إيمان كبير بربنا والحمد لله حتى لو أفضل كدة، وبفضل الله حصلت على ليسانس حقوق، وفرحتي بالدنيا . 


مواضيع متعلقة