برلماني: رئاسة مصر لمجلسي محافظي البنك الدولي وصندوق النقد انعكاس لدورها المحوري
برلماني: رئاسة مصر لمجلسي محافظي البنك الدولي وصندوق النقد انعكاس لدورها المحوري
- البنك المركزي
- محافظ البنك المركزي
- صلاح عبدالله
- البنك الدولي
- صندوق النقد
- البنك المركزي
- محافظ البنك المركزي
- صلاح عبدالله
- البنك الدولي
- صندوق النقد
قال النائب علاء حمدي قريطم، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن مصر تشارك بقوة خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي، ويأتي ذلك انعكاساً لدورها المحوري والرئيسي بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ومساهمتها الفاعلة في كل الجهود الدولية الرامية لتعزيز الأمن والسلم العالمي.
مصر نالت إشادات واسعة من كبار المسؤولين المشاركين باجتماعات مجلس محافظي البنك المركزي
وأكد قريطم، في تصريحاته لـ«الوطن»، أن اختيار محافظ البنك المركزي ليرأس اجتماعات البنك الدولي، دليل على قوة ومكانة البنك المركزي المصري والسمعة الطيبة التي يتمتع بها في الأوساط الدولية، بالإضافة إلى نجاح مصر في إدارة ملف السياسة النقدية بأقصى درجات الاحترافية والمرونة، إذ نالت مصر إشادات واسعة من كبار المسؤولين المشاركين باجتماعات مجلس محافظي البنك المركزي وصندوق النقد الدولي المنعقد في واشنطن حاليا، خاصة تلك المتعلقة بإدارة السياسة النقدية ومكافحة التضخم وتدابير الحماية الاجتماعية وجهود مكافحة تغير المناخ.
وأضاف قريطم: «علينا أن نفخر بإشادة صندوق النقد الدولي، بتغلب الاقتصاد المصري على صدمة كوفيد 19، ومواصلة النمو، إذ كانت مصر من الاقتصادات الصاعدة القليلة التي حققت معدل نمو موجبا في 2021، وأبدى الاقتصاد المصري صلابة في مواجهة الجائحة، بفضل استجابة الحكومة السريعة والحذرة على مستوى السياسات، مقترنة بالدعم من صندوق النقد الدولي»، مشيراً إلى أنه في المرحلة المقبلة، سوف يكون من الضروري الاستمرار في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتخفيض الدين العام.
هناك نظرة إيجابية للاقتصاد المصري
وأضاف عضو مجلس النواب أن هناك نظرة إيجابية للاقتصاد المصري، إذ أشاد الخبراء المصرفيون بقوة السياسات التي اتبعتها الحكومة، فضلا عن التزامها بتحقيق الأهداف الموضوعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد، وعلى الدولة أن تستمر في دعم استقرار وانتعاش الاقتصاد، بالإضافة إلى الحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية بفضل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، والسياسات الاستباقية التي اتخذتها الدولة المصرية، وشكلت درعاً واقياً للاقتصاد المصري أمام أعباء أزمة كورونا.