تقرير: الشركات والحكومات تعد المقدم التقليدي لمنتجات التأمين
تقرير: الشركات والحكومات تعد المقدم التقليدي لمنتجات التأمين
- اتحاد التأمين
- التكنولوجيا
- الشركات متناهية الصغر
- سداد مدفوعات
- شراء التأمين
- المنظمات المالية
- اتحاد التأمين
- التكنولوجيا
- الشركات متناهية الصغر
- سداد مدفوعات
- شراء التأمين
- المنظمات المالية
كشف الاتحاد المصري للتأمين، في نشرته الأسبوعية عن التأمين متناهي الصغر والكوارث الطبيعية؛ عن تزويد الأسر ذات الدخل المنخفض بالتأمين على الحياة والتأمين الصحي بحيث يمكن الوصول إليه بسهولة وبأسعار معقولة بالإضافة إلى التغطيات التأمينية لتغطية فقدان الأصول الصغيرة والثروة الحيوانية والمحاصيل في حالة حدوث فيضان أو إعصار أو أي كارثة طبيعية أخرى.
تطوير وسائل منخفضة التكلفة
وتعرضت النشرة لقضايا العرض والطلب للتأمين متناهي الصغر في حالات الكوارث، حيث أوضحت النشرة أن شركات التأمين وإعادة التأمين والحكومات هي المقدم التقليدي لمنتجات التأمين متناهي الصغر وحتى تتمكن شركات التأمين من التوسع في تقديم خدمة التأمين متناهي الصغر يجب أن تكون تلك المنتجات مربحة، ويكون لدى شركات التأمين القدرة على التوزيع والإدارة المناسبة التي تقدمها بنفسها أو بالتعاون مع الآخرين، وتحتاج شركات التأمين إلى تطوير وسائل منخفضة التكلفة للوصول إلى قاعدة عملائها.
أساليب التأمين القائمة على التعويض لا تبدو ممكنة عامة
وتابعت النشرة في الفرق بين التأمين متناهي الصغر التقليدي القائم على التعويض والتأمين متناهي الصغر القائم على أساس المؤشر، موضحة أن أساليب التأمين القائمة على التعويض لا تبدو ممكنة بصفة عامة لتغطية الكوارث واسعة النطاق.
وأشارت النشرة إلى المشاكل التي تحد من الطلب على التأمين متناهي الصغر لتغطية الكوارث، حيث أن الأشخاص قد لا يتعرضون للكوارث إلا مرة واحدة فقط في العمر أي أن العميل نفسه قد لا تكون لديه تجربة تعزز فكرة شراء التأمين، بالإضافة إلى انخفاض مستوى المعرفة المالية في السوق المستهدفة لشركات التأمين، مما يؤدي إلى عدم ثقة الأفراد في المنظمات المالية وبالتالي يحد من الطلب على التأمين بشكل كبير، وتواجه شركة التأمين صعوبة في إقناع العملاء بأنها ستكون قادرة على سداد مدفوعات المطالبات في أعقاب وقوع كارثة كبيرة.