دراسة: النساء يتأثرن سلبيا بالصور المثالية للرياضيين عبر «السوشيال ميديا»
دراسة: النساء يتأثرن سلبيا بالصور المثالية للرياضيين عبر «السوشيال ميديا»
يبدو أن نشر مدربي اللياقة البدنية والرياضيين صورهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يؤدون التمارين المختلفة أو يستعرضون أجسادهم الرياضية الرشيقة، قد يكون له أضرار على الصحة العقلية بحسب دراسة حديثة، والتي أكدت أن الصورة المثالية لأجساد المدربين والرياضيين قد تضر بالصحة العقلية، خاصةً للسيدات.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن هناك ثقافة تدعي «فيتسبو» «fitspo»، وهي تعني نشر الاهتمام بثقافة اللياقة البدنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي بدأت تنتشر بكثافة في الآونة الأخيرة ولكنها على الجانب الآخر لها أضرار.
المدربات أو الرياضيات من ينشرن تلك الثقافة يقعن في فخ النرجسية
وأشار بحث قام به «أوريلين دودي» باحث في علوم الرياضة من جامعة مالمو في السويد، إلى أن السيدات اللاتي ينشرن تلك الثقافة من المدربات أو الرياضيات يقعن في فخ النرجسية، أي أنهن يملن إلى الإعجاب بأنفسهن بشكل مبالغ فيه، وهو ما يجعلهن يحاولن جذب الانتباه بكل شكل ممكن حتى لو من خلال اتباع تقنيات معينة في التصوير، أو ارتداء ملابس رياضية كاشفة، وذلك أحيانا قد يؤثر على عقولهن فهن يمارسن الرياضة أملا في الحصول على إعجاب الآخرين واتباعهن.
وأشار البحث إلى أن كثرة انتشار ذلك المحتوى قد يتسبب في مشكلات عقلية عند النساء المتابعات لذلك النوع من المحتوى، لأنهن سوف يقارن أجسادهن العادية بالنسخ المثالية التي تظهر عبر «السوشيال ميديا» ولن تكون النتيجة في صالحهن، خاصةً أن الصور المنشورة لا تركز على التدريب نفسه بل أيضا على إبراز أجزاء واضحة من الجسد الذي تم العناية به بشكل فائق.
ممارسة الرياضة لإرضاء الآخرين
وقال «أوريلين» إن تلك الصور تدريجيا سوف تدفع النساء إلى ممارسة الرياضة فقط من أجل جذب الانتباه الاجتماعي لهن، بالإضافة إلى الحصول على الإعجاب، والرياضة وقتها ستكون وسيلة لإرضاء الآخرين بأجسادهن وليس هدفها هو الحصول على لياقة بدنية.
وأوضح البحث الذي تم نشره في مجلة Physical Culture and Sport Studies and Research أن النساء أكتر تأثرا من الرجال بثقافة «فيتسبو» خصوصا الأصغر سنا، ويظهر ذلك في رياضات مثل «اليوجا» و«الكارديو»،