وفاة آدم تولا عن 110 أعوام.. جنازة تاريخية لأكبر عالم دين إسلامي إثيوبي
وفاة آدم تولا عن 110 أعوام.. جنازة تاريخية لأكبر عالم دين إسلامي إثيوبي
على مدار الساعات الماضية ضجت وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بخبر وفاة آدم تولار عالم الدين الإثيوبي المسلم ومفتي إقليم أوروميا، الذي يقطن به أغلبية مسلمة، إذ شاركت في جنازته أعداد غفيرة حتى قيل إنها أكبر جنازة في البلاد للرجل الذي يوصف بأنه أكبر عملاء الحبشة وهو أحد المعمرين بأكثر من 110 أعوام.
ويقول موقع الجزائر نيوز الجزائري إن آدم تولا كان مفتيا لإقليم أوروميا وهو أكبر إقليم إثيوبي ذات الأغلبية المسلمة، وهو أستاذ في علوم الحديث والفقه والتفسير والفرائض لأكثر من 70 عاما، شاهد خلالها أجيالا كبيرة ورغم ذلك.

وفاة آدم تولا.. آلاف الطلاب تخرجوا على يده
ويقول الموقع الجزائري في إطار تناوله وفاة آدم تولا، إن الشيخ المعمر يعود نسبه إلى قبائل الغرغرا، وهي قبائل صومالية الأصل، والتي دخلت في علاقات نسب مع قبائل أخرى في أوروميا حتى أصبحوا كما لو كانوا أمة واحدة.
وتخرج آلاف من لطبة العلم على يد آدم تولا والذين كانوا يأتون إليه من كل مكان في إثيوبيا، حتى بات الرجل له مكانة كبيرة بين قومية الأوروميا الإثيوبية، والذي سبق وأن سجنه إمبراطور الحبشة هيلاسي لاسي لدوره في الإصلاح ونشر الدعوة، كما سجن مرارا في عهد عدد من الرؤساء لإثيوبيا بعد سقوط الإمبراطور.
دفن الشيخ آدم تولاه
ونظرا لكثرة أعداد المشاركين في جنازة الشيخ آدم تولا، أقيمت صلاة الجنازة عليه في ملعب الإمام أحمد الغازي بمدينة هرر، وتم نقله حيث دفن في قرية سوقول وهي مسقط رأسه في شرق إقليم أوروميا، إذ يقال إن عشرات الآلاف صلوا عليه.
وأصدر عدد من الهيئات الإسلامية في أوروميا بيانات ينعون فيها وفاة الشيخ كهيئة كبار علماء أوروميا والمجلس الأعلى لمسلمي أوروميا، إلى جانب المجلس الأعلى لمسلمي إثيوبيا.


ونعى الشيخ الراحل كثيرون من طلابه، وكذلك الدعاة الإسلاميين في مختلف أنجاء العالم، مشيرين إلى أنه آدم تولاه قضى نحو 80 عاما من عمره في تدريس الشريعة الإسلامية والحديث الشريف، وتربية أجيال جديدة على أسس الدين القويم.