حمدي البطران لـ«الوطن»: رواية «طه الذي رأى» تنصف عميد الأدب العربي

كتب: ياسر الشيمي

حمدي البطران لـ«الوطن»: رواية «طه الذي رأى» تنصف عميد الأدب العربي

حمدي البطران لـ«الوطن»: رواية «طه الذي رأى» تنصف عميد الأدب العربي

أعرب الكاتب الروائي حمدي البطران عن سعادته بصدور أحدث أعماله رواية «طه الذي رأى.. أيام ما بعد الأيام»، عن دار الكلمة للنشر والتوزيع، مشيرا إلى محاولة للتعريف بأحد عمالقة الأدب العربي، وإلقاء الضوء على جانب آخر ينصف «العميد»، في مواجهة الظلامية التي نالت من قدر ومكانة الأديب الكبير.

وأضاف «البطران»، في تصريحات لـ«الوطن»، أنّ ما دفعه لكتابة الرواية، شعوره بأن عميد الأدب العربي طه حسين، لم يحصل على حقه الذي يجب أن يكون، موضحا أن الفكرة كانت من أحد أصدقائه المقربين، إذ عرضها عليه وعمل الكاتب على إخراجها للنور «الرجل لم يأخذ حقه، وعندما عرض عليا صديقي الفكرة، اكتشفت إن معظم الناس تتحدث عنه بطريقة سلبية»، لافتا إلى أن المذكرة التي كتبها أحد المستشارين، كانت بمثابة إدانة للرجل وليست إنصافا.

مسيرة عظيمة وقصة كفاح رهيبة

وقال صاحب «طه الذي رأى»، عندما قرأت عن طه حسين، وجدت أنه يستحق كل تقدير، وأنه ظلم كثيرا سواء في حياته أو بعد رحيله، وما زال يظلم حتى اليوم، مشيرا إلى أن الكثير من الناس فضلا عن بعض ممتحنيه، كانوا يتنمرون عليه، وأسقطوه في امتحان العالمية، الراحل يمتلك مسيرة عظيمة، وقصة كفاح رهيبة جدا، جديرة بالمعرفة، والتي تستحق المزيد من البحث والقراءة والتنقيب، من أجل التعريف السليم بأحد عمالقة الأدب في التاريخ العربي.

واختتم الكاتب حديثه بقوله، إنّ طه حسين تحمل الكثير من الإساءات التي أحاطته، نتيجة كتابه «في الشعر الجاهلي»، مؤكدا أنه يتحدث كلام منطقي جدا في الكتاب، مضيفا أنهم بدأوا يقدمون للناس من هو طه حسين؟ ثم تفرّغ للكتاب بشكل كامل وقرأ كثيرا عن هذه الشخصية الثرية، حتى أنه أفرد مساحة كبيرة للحديث عن رحلته لأداء فريضة الحج عام 1955، والتي استقبل خلالها في المملكة العربية السعودية استقبال الفاتحين، من الملك والشعب.

صدور رواية «طه الذي رأى»

يذكر أن رواية «طه الذي رأى.. أيام ما بعد الأيام» للكاتب الكبير حمدي البطران، صدرت عن دار الكلمة للنشر والتوزيع، تناول خلالها الروائي، تفاصيل حياة عميد الأدب العربي منذ عودته من البعثة بصحبة زوجته سوزان طه حسين، وابنه مؤنس، حتى رحيله في 28 أكتوبر 1973.

وترصد الرواية، التطورات في موقف طه حسين الفكري، ومعاركه بعد كتاب في الشعر الجاهلي، وأثناء توليه إدارة جامعة الإسكندرية، ووزارة المعارف، حتى رحلته الطويلة للحج في عام 1955، التي استقبله الشعب السعودي حينها استقبالا حافلا.

كما ترصد الرواية، علاقة طه حسين بـ نجله مؤنس أستاذ الأدب الفرنسي بآداب القاهرة، الذي هاجر لفرنسا قبل رحيل والده بعشر سنوات، وكذلك علاقته بابنته أمينة وزوجته سوزان، التي شكلت قصة حب خالدة في حياته ورحل بين يديها.


مواضيع متعلقة