خبراء صناعة: مصر واجهت تحديات عالمية تجاوزتها بجدارة
خبراء صناعة: مصر واجهت تحديات عالمية تجاوزتها بجدارة
- جمعية مستثمري العاشر من رمضان
- الاقتصاد المصري
- كورونا
- الصناعة
- جمعية مستثمري العاشر من رمضان
- الاقتصاد المصري
- كورونا
- الصناعة
عقدت جميعة مستثمري العاشر من رمضان، اليوم، ندوة تحت عنوان «الصناعة والانتماء.. وجهان لعملة واحدة»، ودور الصناعة في تجسيد الانتماء للوطن، حاضر فيها الدكتور صموئيل عصام أستاذ الإدارة والتخطيط بجامعة القاهرة.
أدار الندورة، أيمن رضا أمين عام الجمعية، والدكتورة هالة محمد صلاح الدين مدير عام الجمعية وبحضور العشرات من المستثمرين ومديرى المصانع، حيث تأتى هذه الندوة في إطار البروتوكول الموقّع مع الشركة الدولية للنظم والاستشارات التعليمية، ضمن سلسلة من اللقاءات والبرامج التعليمية، لتوفير بيئة عمل مناسبة داخل المجتمع الصناعى.
لا كرامة لشعب دون وطن عزيز أمن
أكد أيمن رضا الأمين العام لجمعية مستثمري العاشر من رمضان، خلال افتتاحية الندوة، بأن الوطن سيظل هوية الأفراد وعنوانهم، وله قدسيته في كل الأديان، فلا كرامة لشعب دون وطن عزيز أمن مستقر.
وشدد الأمين العام لجمعية مستثمري العاشر من رمضان بأن الصناعة ستظل أحد أهم مصادر تجسيد الإنتماء من خلال تناغم رأس المال مع سواعد العمال الطاهرة على أرض مصر وذلك لقيمة الصناعة في الإقتصاديات، مشيرا بأن الصناعة تعتبر أمن قومى وتحقيق الإكتفاء الذاتي للدولة وتوفر العملة الأجنبية وتخلق فرص العمل وترتفع بالناتج القومى ودخول الأفراد، كما أن للوطن واجب على كل الأفراد حتى يستمر ويتطوّر ويستوعب شعبه في مختلف المجالات.
وأشاد رضا بدور الدكتور صموئيل عصام أستاذ الإدارة والتخطيط بجامعة القاهرة بتوجه الدولة في دعم الصناعة والإستثمار وبرز ذلك جلياً فى المؤتمر الإقتصادى ومؤتمر اتحاد الصناعات بالدعم الكامل للقيادة السياسية.
وقال الدكتور صموئيل عصام أستاذ الإدارة والتخطيط بجامعة القاهرة والأكادمية البحرية بأن مدينة العاشر من رمضان تعتبر قلعة الصناعة والإستثمار في مصر ويخرج منها ثلث الصادرات المصرية، كما تٌعد مركزاً رئيسيا للصناعة في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأوضح بأن الصناعة تٌعد أحد ركائز ترسيخ الإنتماء والوطنية وتٌساهم الصناعة الوطنية وفق الخطة الإستراتيجية للحكومة في تحقيق الإكتفاء الذات.
مصر وقفت سندا حقيقيا للمستثمرين ورجال الصناعة
وأكد بأن التحديات التي تواجه الصناعة المصرية هي تحديات عالمية وليست مشكلة محلية تخص مصر فقط، ورغم الأزمات الأخيرة والمتعاقبة منذ تفشى فيروس كورنا في 2019 مروراً بالحرب الروسية الأوكرانية بذلت مصر جهوداً كبيرة في تجاوز كافة العقبات بجدارة.
وأكد أستاذ الإدارة والتخطيط بجامعة القاهرة، الضمير الجمعي للمواطن المصري، وأن يعُم هذا الضمير كل ربوع الصناعة والقطاعات الإنتاجية في مصر، مشيرا إلى أن مصر وقفت سندا حقيقيا للمستثمرين ورجال الصناعة، رغم هذه الظروف والتحديات.
وكانت هناك حلول نفذتها الدولة، أبرزها القرارات الأخيرة لوزارة الصناعة والتجارة والمتمثلة في سرعة إنهاء إجراءات تخصيص الأراضي الصناعية للمستثمرين، وتلبية رغباتهم وتنمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة بين مصر وكل الدول، بالإضافة إلى تعظيم الشراكات الإستراتيجية التجارية والصناعية.
على صعيد متصل، ناقشت الندوة أزمة نقص العمالة في أغلب المصانع، واقترح الحاضرين مبادرة لدعم التوظيف والتشغيل بالقطاع الصناعى وعمل برامج لتوعية وتدريب الشباب بأهمية الوظيفة والعمل الإنتاجى تحت شعار «مصر بدون بطالة».