منسق مبادرة «بلا أمية»: نظمنا فعاليات في 8 محافظات حتى الآن

كتب: آية أشرف

منسق مبادرة «بلا أمية»: نظمنا فعاليات في 8 محافظات حتى الآن

منسق مبادرة «بلا أمية»: نظمنا فعاليات في 8 محافظات حتى الآن

لم تترك مكاناً داخل القرى إلا ووضعت قدميها داخله، للمساعدة وتقديم الخدمات والدعم للمواطنين، تقدم ما فى وسعها من الطعام والشراب والأدوية والعلاج، وتقف أمام الجميع دون أن تبخل بمعلومة توعوية تُعلى من شأنهم العلمى والتثقيفى، فيقف ساكنو القرى مصطفين أمامها، ينصتون باهتمام كبير، رغبة فى الخروج من سنوات الظلام إلى نور العلم والمعرفة، جاهدين فى استغلال هذه الفرصة التى قدمتها لهم «مى مجاهد» منسق عام مبادرة «حياة كريمة بلا أمية» على طبق من فضة.

منذ بداية الإعلان عن تدشين المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» قررت مى مجاهد الانخراط فى التطوع، رغبة منها فى أن تكون جزءاً من الملحمة الإنسانية، وقالت: «حياة كريمة خدت تطور ودعم كبير، وبصفتى منسقة لشباب (نقدر) التابعة للتنمية المستدامة قررت التطوع فى (حياة كريمة) لأكون مسئولة عن المتطوعين وتدريبهم فى كل القرى بالمحافظات».

داخل فصول محو الأمية، تقف «مى» تشرح وتعلم أهالى القرى بهدف محو أميتهم وتأسيسهم على العلم والمعرفة لبناء جيل قوى، لا تمل ولا تكل من أسئلتهم المتكررة، وأضافت: «هدفنا أن تكون قرى حياة كريمة بلا أمية، وعملنا ده مع 8 محافظات، لأن التطوير هو تطوير أفراد مش بس بيوت، وده كله بتوجيهات الرئيس وبالتعاون مع وزارة التضامن ومنظمات المجتمع المدنى».

لم يتوقف الأمر عند محو أمية أهالى القرى، بل تعداه إلى تطور الأنشطة التثقيفية والترفيهية، وتابعت: «كمان مانسيناش قوافل لتوفير الأنشطة للأطفال والمرأة والمعيلات، غير التدريبات التثقيفية والتوعوية حول اكتساب المهارات والسلوكيات، والتوعية بأدوار خير أجناد الأرض، وما قدموه لبلادهم وشعبهم».

«حياة كريمة» لم تسعَ فقط لتطوير القرى بل تطوير أفرادها، وأكدت «مى» أن «المبادرة تسعى لنشر ثقافة الزواج قبل الإقدام على هذه الخطوة وعاملين قوافل طبية وقوافل دعوية للمشاكل الأسرية وعن التفكك الأسرى وتأثيره على الأطفال، والتوعية بمتطلبات الزواج».


مواضيع متعلقة