إعلامية صينية: نجاح القمة الأولى سيترك بصمة في تاريخ العلاقات بين بكين والعرب (حوار)
إعلامية صينية: نجاح القمة الأولى سيترك بصمة في تاريخ العلاقات بين بكين والعرب (حوار)
- الصين
- السيسي
- الدول العربية
- منتدى التعاون الصينى
- الوطن
- الصين
- السيسي
- الدول العربية
- منتدى التعاون الصينى
- الوطن
وصفت الإعلامية الصينية فيحاء وانج العلاقات بين الصين ومصر بالعلاقات التاريخية والممتدة، بل قالت إنها علاقة بين حضارتين، لافتة فى حوار لـ«الوطن»، إلى أن مصر كانت أول دول أفريقية وعربية تقيم علاقات مع جمهورية الصين الشعبية، وكان ذلك فى عام 1956، وإلى نص الحوار:
ما القواعد التى بُنيت عليها العلاقات بين مصر والصين؟
- العلاقات بين مصر والصين تأتى فى سياق الحرص الصينى على تعزيز العلاقات مع الدول العربية، وفى الدورة التاسعة للاجتماع الوزارى لمنتدى التعاون الصينى - العربى، الذى عُقد فى يوليو 2020 اتفق الجانبان الصينى والعربى على عقد القمة الصينية العربية الأولى التى سيتضمن جدول أعمالها مسألة بناء رابطة مصير مشترك بين الصين والدول العربية فى العصر الجديد.
فى الوقت نفسه، تتطلع الصين والدول العربية إلى عقد الدورة العاشرة للاجتماع الوزارى لمنتدى التعاون الصينى - العربى فى الصين فى عام 2022.
والحقيقة أن رابطة المصير المشترك بين الصين والدول العربية جزء مهم من رابطة المصير المشترك للبشرية، إذ تمثل الصين والدول العربية قوتين سياسيتين مهمتين على الساحة الدولية.
وانج: العلاقة بين الصين ومصر تمثل تكاملاً بين حضارتين عريقتين
ماذا عن التعاون بين البلدين؟
- التعاون كبير، ويكفى أن نقول إنه بحلول عام 2018 بلغ عدد الشركات الصينية داخل مصر 1500 شركة، وتم توقيع استثمارات صينية بقيمة 1.8 مليار دولار، خلال الزيارة الخامسة للرئيس عبدالفتاح السيسى للصين، وجاءت الزيارة فى إطار مشاركته بقمة منتدى التعاون الصينى - الأفريقى. وما زالت العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين مستمرة بقوة، بما تشمله من علاقات اقتصادية، وسياسية، وطيبة بين الحكومتين.
ما توقعاتك للقمة الصينية العربية؟
- لدينا أسباب قوية للاعتقاد بأن نجاح القمة الصينية العربية الأولى سيترك بصمة غير عادية فى تاريخ العلاقات الصينية العربية، وسيسهم بالضرورة فى قضية بناء رابطة المصير المشترك للبشرية، بما فى ذلك العلاقات بين القاهرة وبكين.
كيف تفرض المتغيرات العالمية مزيداً من التعاون بين الصين والدول العربية؟
- العالم اليوم يعيش فى عصر التغيرات والتحديات والفرص المضطربة فى ظل الوضع الجديد ونقطة الانطلاق الجديدة بالإجابة عن سؤال كيف يمكن للصين والدول العربية مواصلة تعزيز بناء شراكة استراتيجية شاملة لإفادة شعبى الجانبين بشكل أفضل؟ والحقيقة أنه ينبغى لكل من الصين والدول العربية التركيز على بناء رابطة المصير المشترك المتطورة والمزدهرة بينهما. ويعتبر بناء رابطة المصير المشترك للبشرية مشروعاً منهجياً، ومبادرة الحزام والطريق هى منصة عملية مهمة لبناء رابطة المصير المشترك للبشرية.
والدول العربية شريكة طبيعية لمبادرة الحزام والطريق لموقعها الجغرافى الذى يقع عند تقاطع الحزام والطريق. ولم يتسبب وباء «كوفيد 19» فى توقف التعاون بين الصين والدول العربية، بل قام الجانبان بتنشيط التعاون فى إطار الحزام والطريق، وتم إطلاق الكثير من المشروعات الرئيسية بنجاح، فعلى سبيل المثال تم الانتهاء من الهيكل الرئيسى لأطول برج فى أفريقيا بمنطقة الأعمال المركزية فى العاصمة الإدارية الجديدة.
ملامح العلاقات
الأمن والاستقرار شرطان أساسيان للتنمية الوطنية، وهما مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالمصالح الأساسية لجميع بلدان العالم.
والدعم المتبادل للمصالح الجوهرية والدفاع عن العدالة الدولية ملمحان مميزان للعلاقات الصينية العربية والجوهر الأساسى لبناء رابطة المصير المشتركة بين الجانبين.
وتقف الدول العربية دائماً بجانب الصين فى القضايا التى تتعلق بالمصالح الجوهرية لها، مثل قضايا شينجيانج والتبت وهونج كونج وغيرها.
كما اقترحت الصين مبادرات جديدة بشأن القضية الفلسطينية - الإسرائيلية والاتفاق النووى الإيرانى وأمن الخليج والقضية السورية، وتسعى جاهدة لإشراك جميع الأطراف فى الشرق الأوسط، لا سيما الأطراف المتنازعة.