«نادية» تبيع السندوتشات والفاكهة لتعول أسرتها: شقيانة على زوج و3 أطفال

كتب: محمد عبدالعزيز

«نادية» تبيع السندوتشات والفاكهة لتعول أسرتها: شقيانة على زوج و3 أطفال

«نادية» تبيع السندوتشات والفاكهة لتعول أسرتها: شقيانة على زوج و3 أطفال

عصفت بها ظروف الحياة، بعد مرض زوجها وشقيقه ووفاة والديها، لم تجد ملجًأ في الحياة سوى الدعوات، أولادها الثلاثة في رقبتها وتسعى لإيجاد حياة طيبة لهم، فاعتمدت على عقلها وأفكارها، وهداها تفكيرها في البداية لبيع الفاكهة والخضراوات المُغلفة، ثم الساندويتشات وأحيانًا العصائر، إذ تخرج صباحًا لبيعها، وتعود قبل أن يحل الليل.

نادية إسماعيل، من محافظة البحيرة، تستيقظ مع بزوغ الفجر وتبدأ في تجهيز ساندويتشات العيش الفينو، وتغليفها، ثم تغسل الفاكهة وتُغلفها أيضًا، ثم تخرج رفقة أطفالها الثلاثة، تروي لـ«الوطن»: «زوجي وشقيقه بيعانوا من مرض نفسي، لما الحمل زاد والحال بقى صعب اضطريت إني أشوف شغل، وعلشان معايا أطفال صغيرة وماليش حد أسيب أولادي عنده، كان لازم شغل يكونوا جنبي فيه، ومن بيع الساندويتشات والفاكهة بصرف على أولادي الثلاثة وزوجي وشقيقه».

في الإجازة فاكهة وترمس.. والدراسة ساندوتشات

مشروع «نادية» بدأ حينما فكرت في استغلال الأموال التي معها، فاشترت فاكهة وترمس، تبيعهما في أيام توقف الدراسة والإجازات، وعند عودة المدارس، تبيع ساندوتشات للطلاب: «أحيانًا بققف في مكانين مختلفين ومع ولادي».

«نادية»: نفسي في تروسيكل

بهمة ونشاط، وعزيمة قوية لا تلين، تعافر «نادية» دون تعب، تبيع للجميع دون مضايقات، بل تتوالى الكلمات التشجيعية من جميع المارة الذين يتجولون على «نادية» وأولادها ذهابًا وإيابًا: «نفسي في تروسيكل لأني بتحرك كتير ونص مكسبي بيضيع في ركوب المواصلات».


مواضيع متعلقة