زوجان كفيفان بالمنوفية جمعهما الحب والموسيقى: تخطينا معا كل المواقف
زوجان كفيفان بالمنوفية جمعهما الحب والموسيقى: تخطينا معا كل المواقف
يعيش عاطف وصفاء في أحد المنازل الهادئة الصغيرة المقامة على الحب بإحدى قرى مركز قويسنا في محافظة المنوفية، زوجان فقدا بصرهما ولم يفقدا البصيرة، ظلا طوال حياتهما ينظران إلى الأشياء بقلوبهما، تجمعهما المودة والرحمة والسكن، غير أن عشقهما للموسيقى وصوتهما العذب جعلهما يتعلقان ببعضهما البعض أكثر وأكثر.

أولادنا نور أعيننا وعوض الله لنا
وعبر الزوجان الكفيفان لـ«الوطن» عن مدى حبهما وإخلاصهم لبعضهم البعض، مشيرين إلى أن الله رزقهما بفتاتين، واصفين إياهم بأنهم نور أعينهم وعوض الله لهم في هذه الدنيا.
قالت صفاء، الزوجة المخلصة، إن زوجها هو الداعم الأول والأساسي لها، والذي بقدرته استطاع أن يساعدها على تخطي جميع عقبات الحياة.
ورد عاطف أن الحب هو الذي جمعهما وأن الناس كانوا ينظرون إليهما نظرة أنهم من ذوي الهمم ولكن تلك النظرة كانت تشعرهما بالضيق، ولكنهم قررا أن يكملا حياتهما سويًا: «لقينا نفسنا شبه بعض، ونفس ظروف بعض، محدش فينا هيضايق من ظروف التاني».
مواقف صعبة في الحياة
وعند الحديث عن أصعب مواقف حياتها قالت صفاء: «بنتي غرقت مني في المياه وهي عندها 7 شهور، في اليوم دا أنا نظري رجع ليه، شوفتها كانت نايمة على ضهرها في المياه ومفيش أي صوت لها، وأبوها كان فاكر أنها دخلت الفرن من غير ما أشوفها لأن أنا كنت بصرخ بصوت عالي جدا، ودا كان اليوم الوحيد اللي ربنا ردلي بصري فيه علشان أنقذ حياة بنتي، لكننا صعبت علينا نفسنا لأننا مكناش قادرين نساعدها، وكانت هتروح مننا، لكن ربنا نجاها».
ووجه الزوجان الكفيفان، النصيحة للمتزوجين، أن يتعاونوا فيما بينهم ويساعدوا بعضهم ويتحملوا مالا يطيقون من بعضهم ويستغلوا مساحات الحب فيما بينهم.