كتاب «نسوة في المدينة» بيوت أثرية شاهدة على تاريخ سيدات عصر المماليك

كتب: نرمين عفيفي

كتاب «نسوة في المدينة» بيوت أثرية شاهدة على تاريخ سيدات عصر المماليك

كتاب «نسوة في المدينة» بيوت أثرية شاهدة على تاريخ سيدات عصر المماليك

قال الباحث الأثري والكاتب سامح الزهّار في آخر كتبه «نسوة في المدينة»، المقرر طرحه في معرض الكتاب، إنّ العصر المملوكي واحد من أهم وأثرى العصور التاريخية فيما يتعلق بالتاريخ الاجتماعي، وهو ما يحاول رصده دوما، لافتًا إلى أن التاريخ في المناهج الدراسية يرتبط بتاريخ السلطة، من حيث السلطان والملك والقائد الكبير.

حكايات الناس هي الملهمة لكتابة التاريخ دائما وأبدا

أضاف الباحث الأثري والكاتب سامح الزهّار خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على شاشة «القناة الأولى»، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وبسنت الحسيني، أن حكايات الناس هي الملهمة لكتابة التاريخ دائما وأبدا، حيث كتب عنها أكثر المؤرخين والرحّالة في مخطوطاتهم القديمة، مشيرًا إلى أن موضوع كتابه صعب، مفسرا ذلك بأن التاريخ الرسمي كان لا يكتب إلا حكايات الرجال وقصص الرجال والقادة الكبار والعظماء، وبالتالي كانت الكتابة عن النساء قليلة جدا.

وتابع  الباحث الأثري والكاتب سامح الزهّار، «حاولنا على مدار 4 سنوات إنتاج هذا العمل وجمع القصص والروايات والحكايات وإعادة تحقيقها وتدقيقها من جديد، فكان العمل اسمه نسوة للمدينة، حيث قربنا لما يسمى بالقوة الناعمة، من حيث الفنانات والرسامات والعالمات والمطربات، تحدثنا عن الأسماء غيلا المشهورة، تحدثنا عن الهوامش والأغاني».

المرأة في العصر المملوكي لم تكن تابعة للرجل

وأكد الباحث الأثري والكاتب سامح الزهّار، أنّ المرأة في العصر المملوكي لم تكن تابعة للرجل، لكنها كانت تحظى بقدر كبير من الاحترام والتقدير، وهو ما يظهر في تفاصيل بسيطة، مثل الألقاب التي أطلقها السلاطين على النساء، حيث قالوا عن السيدات بركة الملوك والسلاطين وفرع الشجرة الذكية والحجاب المنيع والستر الرفيع. 


مواضيع متعلقة