مهندس زراعي بالشرقية يحول المخلفات لفوانيس ومنتجات فنية: هواية 8 سنوات
مهندس زراعي بالشرقية يحول المخلفات لفوانيس ومنتجات فنية: هواية 8 سنوات
«شكائر، أخشاب، أغطية زجاجات زيت أو مياه، ورق الكرتون، أسلاك كهرباء» وغيرها من المخلفات، بالإضافة إلى علب الألوان والفرش، تلك المواد التي يستخدمها، إبراهيم ربيع محمد عبد الرحمن مهندس زراعي، لتشكيل منتجات فنية بمهارة عالية كأنه يرسم لوحة فنية محكمة خيوطها وألوانها.
تحويل المخلفات إلى أعمال فنية
بمجرد أن يحصل على المهندس البالغ من العمر 47 عاما على إجازته، تجده جالسا بفناء منزله منزله بقرية أبو عيد التابعة لمركز ديرب نجم في محافظة الشرقية، يمارس هوايته بتحويل المخلفات إلى أعمال فنية: «كل شيء يمكن أن يستفيد منه الإنسان، بالنظر إليها نظرة إيجابية بما في ذلك المخلفات التي يعد تدويرها، وسيلة هامة للحفاظ على البيئة من ناحية، وتكون مصدرا للدخل واستغلال أوقات الفراغ في أشياء نافعة، ويمكن تحويلها إلى مشروع يدر عائدا ماديا على صاحبه.
فوانيس ولوحات وبراويز
«فوانيس، لوحات، حوامل خشبية للزرع، هيكل مركب» هذه أبرز الأشكال الفنية التي ينتجها المهندس الزراعي من المخلفات: «شاركت في عدة معارض بهذه المنتجات منها معرض قصر ثقافة ديرب نجم وقصر ثقافة الزقازيق، كما نقلت هذه الأعمال إلى الأطفال في حضانة المدرسة بالقرية وتعليما للأطفال للمساهمة في تقيمها من ناحية الجودة».
وحول بداية فكرة تحويل المخلفات لأعمال فنية لديه قال: «منذ نحو 8 سنوات كنت أسير في الشارع ناحية الترعة المارة بالقرية، ووجدت في أحد جوانب الترعة كمية من المخلفات متداخلة الألوان، فتولدت الفكرة لدى بتشكيل لوحات وأعمال فنية من المخلفات، خاصة أنها متاحة في جميع المنازل».
وتابع: «بدأت بصناعة الفوانيس، من مكونات عبارة عن زجاجة زيت وشكائر ملونة، وخراطيم كهرباء، ولمبات، وعملت أحجام مختلفة بألوان متنوعة، وكان من ضمن المنتجات التي حازت على إعجاب الحضور في قصور الثقافة والحضانة، وأيضا جميع من يرونها».
وأضاف: «من ضمن المنتجات، تصميم برواز على شكل فراشة من مكونات عبارة عن زجاجة كولور، وأغطية زجاجات المياه وعلب المشروبات الغازية وخراطيم الكهرباء، بالإضافة إلى استاندات خشبية بها حوامل لوضع الزرع، وهيكل مركب يستخدم كشكل جمالي ويوضع داخله مياه».
وأشار إلى أن أسرته شجعته على الاستمرار في هذه الهواية، كما تبنى حملة لتنظيف الشارع الذي يقع فيه منزله، وحث الأهالي على استخدام المخلفات في أشياء نافعة.