كل ما تريد معرفته عن سامي شرف بعد وفاته: «كاتم أسرار عبدالناصر» (صور)
كل ما تريد معرفته عن سامي شرف بعد وفاته: «كاتم أسرار عبدالناصر» (صور)
- أنشطة سياسية
- إدارة الأعمال
- الأجهزة الأمنية
- الثانوية العامة
- الجامعة الأمريكية
- الجيش المصري
- الرقابة الإدارية
- سامي شرف
- وفاة سامي شرف
- أنشطة سياسية
- إدارة الأعمال
- الأجهزة الأمنية
- الثانوية العامة
- الجامعة الأمريكية
- الجيش المصري
- الرقابة الإدارية
- سامي شرف
- وفاة سامي شرف
توفي مساء اليوم في أحد مستشفيات القاهرة، الوزير عبدالرؤوف سامي عبدالعزيز محمد شرف، والشهير باسم «سامي شرف»، عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد مهام بطولية أداها رفقة الضباط الأحرار، والزعيم الراحل جمال عبدالناصر، بعدما عمل لجواره سنوات طويلة، حتى عينه وزيرًا لشئون رئاسة الجمهورية.
كل ما تريد معرفته عن سامي شرف: النشأة والجذور
سامي شرف من مواليد 20 إبريل 1929، في حي مصر الجديدة الراقي، ودرس في مراحل التعليم الأساسي والثانوية العامة بين 3 محافظات هى كل من القاهرة في منطقة مصر الجديدة، والمنيا والمنصورة، حتى نال شهادة إتمام الثانوية العامة سنة 1945.
عقب حصوله على الثانوية العامة، التحق بكلية الطب، ثم كلية التجارة، حتى استقر به الحال في الكلية الحربية التي أحب الالتحاق بها، لينال بكالوريوس العلوم العسكرية، ويخدم في مدرسة المدفعية، ولواء مضاد للطائرات، وأهلته كفاءاته ليعمل مدرسًا في مدرسة المدفعية.
التحاق سامي شرف بالضباط الأحرار
تقرر ضم سامي شرف إلى تنظيم الضباط الأحرار يوم 23 يوليو 1952، وفي يوليو تمت ترقيته إلى رتبة اليوزباشي، التي توازي «النقيب» في عالمنا اليوم، وساهم في أعمال مهمة ضمن عمله بالأجهزة الأمنية، منها تأسيس كيان يُسمى بـ«هيئة مراقبة الأداة الحكومية»، وهي ما تعرف اليوم باسم «هيئة الرقابة الإدارية».
تكليفه بالعمل سكرتيرًا لعبدالناصر
في أبريل 1955، كلفه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بالعمل سكرتيرًا له لشئون المعلومات، وبعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة كيفية العمل بجوار رئيس الجمهورية، كما درس آلية العمل في الكرملين ورئاسات الجمهورية في الهند والصين وفرنسا.
وانتقل سامي شرف، ليعمل بالكادر المدني في رئاسة الجمهورية عام 1956، ثم رقي إلى درجة مدير عام برئاسة الجمهورية في 1960، ودرجة وكيل وزارة مساعد برئاسة الجمهورية في 1962، حتى وصل إلى منصب مستشار رئيس الجمهورية بدرجة نائب وزير في 1965.
ورافق الراحل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في مهام جسام عدة، وعين وزيراً للدولة عضوًا في مجلس الوزراء في إبريل 1970، وفي نوفمبر عين وزيرًا لشئون رئاسة الجمهورية.
وشهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر على كتب كتاب نجلة سامي شرف، إبان توليه منصب رئيس الجمهورية.
سُجن سامي شرف مرتين، الأولى في عام 1953، ثم فيما عرف بثورة التصحيح، وحكم عليه بالإعدام وخفف للسجن المؤبد حتى أفرج عنه بعد عشر سنوات.
أنشطة سياسية لسامي شرف
وانتخب سامي شرف في «الاتحاد القومي»، كما كان عضوًا في اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي العربي، ومن أوائل مؤسسي تنظيم طليعة الاشتراكيين رفقة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل، وأصبح رئيسًا للمكتب السياسي له.
وأسس سامي شرف نادي الشمس الرياضي، كما كان من مؤسسي الحزب العربي الديمقراطي الناصري، قبل أن يستقيل منه.
كما شغل الراحل منصب نائب رئيس اللجنة المصرية لتضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، وعضو مشارك في ملتقي الحوار العربي القومي.
وانتسب إلى الجامعة الأمريكية في القاهرة عقب خروجه من السجن للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، لكنه لم يحصل عليها بسبب «مضايقات له».
وحاز الراحل عددا من الأوسمة العسكرية إبان خدمته في الجيش المصري، كما حصل على أوسمة ونيايشين من دول عدة حول العالم.