أول فصل بغزة يطبق الدراسة بتقنية الواقع الافتراضي.. ما قصته؟
أول فصل بغزة يطبق الدراسة بتقنية الواقع الافتراضي.. ما قصته؟
- القاهرة الإخبارية
- الواقع الافتراضي
- فلسطين
- غزة
- تقنية الواقع الافتراضي
- مدرسة بغزة في فلسطين
- القاهرة الإخبارية
- الواقع الافتراضي
- فلسطين
- غزة
- تقنية الواقع الافتراضي
- مدرسة بغزة في فلسطين
رغم الحصار المفروض عليها، إلا أن الأمل مازال يدُب في أركان مدينة غزة الفلسطينية، التي يحرص أبناؤها على تلقي العلم، لتبدأ مدرسة البسمة الحديثة في غزة، في تطبيق الدراسة بتقنية الواقع الافتراضي، لتكون بادرة أمل نحو مستقبل أفضل للأجيال هناك.
وببينما يسعى العالم لمواكبة واستخدام أحدث التقنيات التعليمة بهدف ضمان تقديم استراتيجيات تعليمية مرتبطة بمستقبل الواقع الافتراضي، وجدت مدرسة البسمة الحديثة بمدينة غزة في الأراضي الفلسطينية طريقها، كأول مدرسة تعتمد على تقنية الواقع الافتراضي والواقع المعزز لكسر الحصار المفروض على الطلاب هناك.
بين الملموس وغير الملموس، يسرح الطلاب في غزة للتعايش مع مدخلات الواقع الافتراضي، بينما تسبقهم آمالهم لتجربة المزيد وعيش تجارب جديدة بعيدة كل البعد عن واقعهم الأليم، وقريبة لكل ما يلمع في آفاق المستقبل.
واستعرضت قناة «القاهرة الإخبارية» في تقرير لها بعنوان «أول فصل دراسي بغزة يطبق تقنية الدراسة بالواقع الافتراضي»، اليوم الخميس، قصة أول فصل دراسي في غزة يطبق الدراسة بتقنية الواقع الافتراضي، والتي تكشف عن ملامح جدية للتعليم في فلسطين، فهي تقنية وإن ضاقت أسوار غزة بحصارها، ستمكن الطلبة من الانتقال على مستويات علمية عالمية جديدة.
تجربة التعلم عن طريق الواقع الافتراضي رائعة
أجمع الطلاب، على أن تجربة التعلم عن طريق الواقع الافتراضي رائعة، حيث تكسر حاجز الملل الذي قد ينتابهم أثناء العملية التعليمية إلا أن الطريقة الجديدة تشعرنا بالحماس نحو الاستيعاب والتحصيل وحفظ المعلومات.
وأضاف الطلاب أن الواقع الافتراضي يجعلك تشاهد الأشياء أمامك كيف تتحرك أو كيف تحدث التفاعلات في مواد العلوم، حيث تأخذنا إلى عالم آخر.
التجربة خطوة أولى وضرورية للحاق بركب العالم الحديث
وتعد التجربة محاولة ريادية في ظل إمكانيات محدودة من حيث المساحة وعدد الأجهزة، غير أنها خطوة أولى وضرورية للحاق بركب العالم الحديث، خطوة عكست تجربة اتضحت ملامحها وفتحت الباب للتوسع في خوضها.