قصة الطفلة الناجية من «جريمة المطرية».. والدها تخلص من والدتها وشقيقها

كتب: حسن سمير

قصة الطفلة الناجية من «جريمة المطرية».. والدها تخلص من والدتها وشقيقها

قصة الطفلة الناجية من «جريمة المطرية».. والدها تخلص من والدتها وشقيقها

لاتزال قضية قتل «دينا سلامة» صاحبة الـ30 سنة، ربة منزل، وطفلها الصغير «سيد»، داخل حي الكبلات بدائرة قسم شرطة المطرية، مسار حديث الأهالي في المنطقة، بعد أن أنهى حياتهما زوجها وسدد لهما عدة طعنات قاتلة، أثناء تواجدها داخل مقر عملها، في تمام السابعة والنصف صباح أمس الأحد، مستغلا عدم وجود أحد من المارة بالشارع وانتظرها وقام بطعنها هي وطفلها، وفر هاربًاـ وجرى نقلهما إلي مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي لم تصرح بدفنهما بعد.

وحضرت الأجهزة الأمنية وخبراء الأدلة الجنائية لرفع الآثار البيولوجية من مسرح الجريمة في حضور فريق النيابة العامة من «بصمات دماء» لفحصها، وجرى التحفظ على كاميرات المراقبة التي سجلت أحداث الواقعة، وتكثف ضباط المباحث من جهودها للقبض على المتهم.

المتهم سدد لزوجته عدة طعنات هي وابنها أودت بحياتهما

تحقيقات وتحريات الأجهزة الأمنية التي أشرف عليها العقيد عمرو خاطر مفتش مباحث شمال القاهرة، تبين أن المجني عليها تعمل في حضانة أطفال، لديها خلافات أسرية مع المتهم الذي يدعى «محمد. س. ع»، بسبب رفع الزوجة دعوى نفقة على المتهم وكان الحكم فيها قبل يومين من ارتكاب الجريمة، ويوم الواقعة كان المتهم يتربص للمجني عليها وينتظرها بالقرب من عملها وتعدى عليها بسلاح أبيض، ووسدد لها طعنات هي وابنها أودت بحياتهما، وفرّ هاربًا من موقع الحادث.

«الوطن» تواصلت مع أسرة المجني عليها المقتولة على يد زوجها يدعى «محمد. س. ع» سائق توك توك، لتروي شقيقتها أن سبب الواقعة قيام المجني عليها برفع عدة دعاوي نفقة ضده، والمحكمة حددت النطق بالحكم في هذه الجلسة خلال أيام، وهو ما آثار في حفيظته وغضبه من هذا الأمر، إذ أن المتهم والمجني عليها منفصلان منذ فترة طويلة بعد زواج 14 عامًا، مشيرة إلى أنه خلال فترة زواجهما، كانا على خلاف دائم لعدم رفضه الإنفاق على أسرته وحاول الكثير من أقاربها التدخل وحل المشكلات، إلا أن المتهم كان دائم التعدي على زوجته بالضرب المبرح ولذلك قررت الانفصال عنه ورفع ضده دعاوي نفقة».

المتهم حاول قتل الطفلة 

وأضافت أن دينا المجني عليها قبل ذهابها إلى عملها، قامت بتوصيل طفلتها التي تدعى «ملك» 6 سنوات في المرحلة الابتدائية، إلى مدرستها واصطحبت طفلها سيد، برفقتها إلى مقر عملها في حضانة أطفال، وفوجئت بالمتهم أمامها يعتدي عليها حتى سدد لها عدة طعنات وطفلها، وعلمنا من شهود العيان أن المتهم ذهب إلى المدرسة للتخلص من الطفلة الأخرى، في ذلك الوقت، إلا أن إدارة المدرسة تصدت له عندما علمت بارتكاب الواقعة».

عقوبة القتل العمد

في سياق متصل، يقول المحامي رأفت حجازي، في حديثه لـ«الوطن»، إن الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات نصت على أنه يحكم على فاعل هذه الجناية أي جناية القتل العمد بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، مشيرا إلى أن هذا الظرف المشدد، يفترض أن الجاني ارتكب بجانب جناية القتل العمد جناية أخرى، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.     

 


مواضيع متعلقة