«القاهرة الإخبارية» تٌبرز الاهتمام العالمي باكتشاف ممر «خوفو» الخفي.. إعجاز جديد
«القاهرة الإخبارية» تٌبرز الاهتمام العالمي باكتشاف ممر «خوفو» الخفي.. إعجاز جديد
أثار إعلان مصر قبل أيام قليلة، عن اكتشاف ممر خفي داخل هرم «خوفو»، أكبر أهرامات منطقة الجيزة، اهتمامًا من جانب وسائل الإعلام العالمية، بشكل عام خلال الساعات الأخيرة، والصحف الأمريكية على وجه الخصوص، إذ تم الاكتشاف خلال إجراء مسح داخل الهرم باستخدام تكنولوجيا متطورة لا تحتاج إلى الحفر، لاكتشاف فراغات أو بنى داخلية محتملة غير معروفة ومحاولة التوصل إلى طرق البناء التي لا تزال غامضة.
هذا الاكتشاف وضع مصر مجددًا في بؤرة تركيز وسائل الإعلام الأمريكية
وأوضح ياسر نور الدين، مُراسل «القاهرة الإخبارية» من نيويورك، أن هذا الاكتشاف وضع مصر مجددًا في بؤرة تركيز وسائل الإعلام الأمريكية، التي وصفته بأنه إعجاز جديد في الهرم الأكبر، مشيرًا إلى تناول وسائل الإعلام الأمريكية للكشف، الذي أكدت أنه يكشف جانبًا جديدًا من التاريخ المصري العريق، مُؤكدًا أن بعض وسائل الإعلام توقعت أن يكون هرم خوفو جاذبًا لأعداد كبيرة من السائحين، خلال فصل الصيف المقبل.
ولفت «نور الدين»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الشعب الأمريكي يُولي اهتمامًا كبيرًا بالحضارة المصرية بشكل عام، وهو ما يُمكن لمسه من خلال إقبالهم على آثارها الموجودة في متحف «متروبوليتان»، مُؤكدًا أن الكشف الأثري الجديد دفع وسائل الإعلام الأمريكية للتعمق في ذكر تاريخ الملك خوفو، وتعريف الأمريكيين بشكل أكبر على الحضارة المصرية.
الممر له تصميم هندسي مضلّع أشبه بالجزء الأعلى من المثلث
وقال وزير السياحة والآثار أحمد عيسى خلال مؤتمر صحافي من أمام الهرم الأكبر، بحسب بيان للوزارة، «تم الكشف عن ممر جملوني وهو تصميم هندسي مضلّع أشبه بالجزء الأعلى من المثلث بالوجه الشمالي لهرم الملك خوفو الأكبر، يبلغ طوله 9 أمتار، وعرضه حوالى 2,10 متر، إذ جرى التوصل لهذا الاكتشاف في إطار مشروع انطلق في 2015 بالتعاون بين جامعات دولية كبرى من فرنسا، وألمانيا، وكندا واليابان، ومجموعة خبراء مصريين، تحت إشراف لجنة علمية وأثرية دولية برئاسة وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس، إذ يعتمد المشروع على إجراء مسح لداخل الهرم باستخدام تكنولوجيا متطورة لا تحتاج إلى الحفر، لاكتشاف فراغات أو بنى داخلية محتملة غير معروفة ومحاولة التوصل إلى طرق البناء التي لا تزال غامضة».