برحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وتولي الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولاية العهد بالمملكة.. من هو الأمير مقرن، وما هي مؤهلاته، وما علاقته بالملك الراحل.
«مقرن».. هو أصغر أبناء الملك عبدالعزيز، مؤسس المملكة، والأقرب للملك عبدالله قبل وفاته، ومحل ثقته، حتى أنه أول من يأخذ منصب ولي ولي العهد في حياة الملك الراحل، في سابقة حدثت للمرة الأولى في الأسرة المالكة في السعودية.
والأمير يبلغ من العمر، (69 عامًا)، أصغر أبناء الملك المؤسس عبد العزيز الخمسة والثلاثين، وهو من أم يمنية لا أشقاء له، تخرج في معهد كورنويل للطيران في بريطانيا، وانضم إلى سلاح الطيران الملكي قبل تعيينه أميرًا لمنطقة حائل شمال نجد في 1980.
وظل «مقرن» في هذا المنصب حتى 1999 حين تم تعيينه أميرًا لمنطقة المدينة المنورة قبل أن يوكل إليه الملك عبد لله رئاسة جهاز الاستخبارات العامة في أكتوبر 2005، واحتفظ بمنصبه هذا حتى يوليو 2012 عندما أعفاه الملك عبد الله بن عبد العزيز وقتها من منصبه، وعينه مستشارًا ومبعوثًا خاصًا له.
وفي الأول من فبراير 2013، قرر العاهل السعودي تعيين الأمير مقرن نائبًا ثانيًا لرئيس الوزراء، الأمر الذي مهد لقرار تعيينه وليًا مقبلًا للعهد.
الأمير مقرن معروف بشغفه بالزراعة، وعلم الفلك، وقريب من الناس ومشاكلهم دون تكلف، ولديه مكتبة ضخمة تضم آلاف العناوين، كما أنه من الراغبين في تطبيق مشروع الحكومة الإلكترونية.
والأمير متزوج مرتين، ولديه 15 من الأولاد تسع بنات، وست ذكور بعضهم متزوج.. ويرأس ولي العهد المقبل على غرار العديد من أفراد العائلة المالكة، عدة جمعيات ومجالس اجتماعية.
في 27 مارس 2014، صدر أمرًا ملكيًا يقضي باختياره وليًا لولي العهد، يقضي بأن يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد، وليًا للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكًا للبلاد في حال خلو منصبي الملك، وولي العهد في وقت واحد.