فتاة تتقن صناعة سجاد وإسدالات الصلاة يدويا: «هواية تحولت إلى مهنة»

كتب: عبير خالد

فتاة تتقن صناعة سجاد وإسدالات الصلاة يدويا: «هواية تحولت إلى مهنة»

فتاة تتقن صناعة سجاد وإسدالات الصلاة يدويا: «هواية تحولت إلى مهنة»

تكثر الطقوس الروحانية خلال شهر الصوم، فيستعد له الجميع بشراء مستلزمات الصلاة، التي تتنوع ما بين سجادة صلاة أو إسدال للسيدات وغيرها، لذا حرصت سمية حسن صاحبة الـ23 عاما، ابنة محافظة القاهرة، على استغلال موهبتها في التفصيل، وتنفيذ الموديلات المختلفة  برفقة والدتها، لتتمكن في النهاية من إخراج أشكال عصرية ذات لمسة يدوية مميزة.

لمسة يدوية في صناعة سجاد الصلاة

بدأت «سمية» مشروعها لتفصيل سجاد الصلاة والإسدالات منذ عام، بعد أن تطرقت الفكرة إلى ذهنها، عقب مشاهدة موهبة والدتها الكبيرة التي بدأت منذ نعومة أظافرها، فكانت حريصة دوما على تفصيل كل الملابس لها ولشقيقتها على ماكينة الخياطة الخاصة بها، مما دفعها إلى تعلم المهنة واستغلال موهبة والدتها لإطلاق مشروعهم الخاص: «أمي أيدها تتلف في حرير، دايما بتفصلنا من صغرنا وبتعمل موديلات كتير ومش مكررة، وبسبب حبها للمهنة دي أنا كمان لقيت شغفي فيها ومن هنا كانت البداية».

حرصت الفتاة العشرينية على إتقان المهنة، بالالتحاق بكورس تفصيل وتصميم أزياء، الذي مكنها من تعلم خبايا وأسرار عالم الخياطة، وبعد محاولات عديدة لإقناع والدتها بالمشروع، وصلت إلى ماترجوه، وفق حديثها لـ«الوطن»: «فصلنا كذا موديل وبدأنا نعرضهم على أصحابنا، والحمد لله الشغل كانت الناس بتسغرب أنه تفصيل وبقينا معروفين في المهنة دي على قدنا».

خامات تستخدمها «سمية» في صناعة سجاد الصلاة

تعتمد «سمية» على بعض الأدوات لإخراج المنتج بشكله النهائي، من بينها المقص والمازورا والمانيكان الذي تستخدمه لعرض المنتجات عليه فيما بعد، أما عن الخامات فتتنوع ما بين الفسكوز والقطن والقطيفة وكذلك البولار، وفقا لها: «كل موسم بتختلف الخامة اللي بستخدمها، والموديل الواحد بياخد من 3 لـ4 أيام لتنفيذه».


مواضيع متعلقة