ما حكم وضع حواجز بالطرق لحجز مكان انتظار السيارة؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب
ما حكم وضع حواجز بالطرق لحجز مكان انتظار السيارة؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب
أجاب مجمع البحوث الإسلامية عن سؤال حول حكم الشرع فيمن يضع حواجز في الطريق العام ليحجز مكانا لانتظار سيارته، أو أصحاب المحلات الذين يستغلون الطريق العام لصالحهم، الأمر الذي يتعلق بأذى المارة في الطريق، وأخذ مساحة منه دون وجه حق والتسبب في الزحام وتعطل حركة المرور وتعطيل مصالح الغير.
وقال مجمع البحوث الإسلامية إنَّ وضع الحواجز أو الأحجار في الطريق عموما لا يجوز، ويأثم فاعله لأنه يسبب ضررا وأذى للمسلمين، وغيرهم من المارة، والضرر محرم، ولو علم الذي يضع الحجر والحاجز في الطريق ما فاته من الخير ما أقدم على هذا العمل.
حكم وضع حواجز في الطريق لحجز مكان سيارة
واستشهد المجمع في إجابته بحديثين للنبي صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت رجلا يتقلب في نعيم الجنة، في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس»، صحيح مسلم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان».
وفسر المجمع معنى «إماطة الأذى» التي وردت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، بأنها تعني تنحيته وإبعاده عن الطريق، والمراد بالأذى كل ما يؤذى الناس من حجر أو مدر أو شوك... أو غيره، وعن أبي برزة الأسلمي قال: «قلت: يا رسول الله، دلني على عمل أنتفع به، قال: اعزل الأذى عن طريق المسلمين».
مجمع البحوث الإسلامية
كما ذكر مجمع البحوث الإسلامية أحاديث نبوية توضح قيمة إزالة الأذى من الطرقات، قائلًا: عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عرضت على أمتي بأعمالها حسنها وسيئها، فرأيت في محاسن أعمالها الأذى ينحى عن الطريق، ورأيت في سيئ أعمالها: النخاعة في المسجد لا تدفن»، وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي في طريق إذ وجد غصن شوك فأخره فشكر الله له فغفر له».