مسجل بعلم الوصول..
* صناع مسلسل «الكتيبة ١٠١»..
من أبرز أهداف الدراما إنعاش ذاكرة الشعوب، وهذا ما يحققه حرفياً مسلسل «الكتيبة ١٠١»، الذى يذكرنا بهذا المخطط الشيطانى عابر الحدود، الذى استهدف إسقاط وتقسيم الدولة المصرية انطلاقاً من سيناء عن طريق تدشين الولاية الإسلامية بسيناء وانفصالها عن مصر، مستغلين حالة الارتباك السياسى والمشهد الفوضوى الذى أعقب أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١، وسيطرة جماعة الإخوان المنحلة على المشهد السياسى وصولاً إلى تولى محمد مرسى رئاسة الدولة.. هذا المخطط الذى سقط على أيدى أبطالنا مقدمين أرواحهم فداءً لهذا الوطن كأغلى ثمن ممكن أن يقدم حفاظاً على مصر وترابها ووحدة أراضيها وأمان وسلامة شعبها..أتمنى أن تكون تضحيات هؤلاء الأبطال طريقاً ونبراساً نهتدى ونقتدى به فى هذا التوقيت الصعب والظروف الاقتصادية الأصعب التى تمر بها مصر الآن، وأن نستدعى من ذاكرتنا السنوات الصعبة والدماء التى سالت والأبطال الذين ضحوا بأرواحهم حتى تبقى مصر وشعبها آمنين، ألا يستدعى ذلك منا التوحد والصبر والالتفاف حول الدولة لنكون ممراً آمناً تعبر معه مصر هذه الظروف الصعبة لنصنع انتصاراً جديداً يضاف إلى السجل المشرف لكفاح وصمود الشعب المصرى العظيم؟..لا يفوتنى مرة أخرى توجيه الشكر لصناع هذا المسلسل العظيم كأقل هدية نقدمها لروح كل شهيد وبطل ضحى بروحه من أجل مصر وشعبها..
* الفنان والمخرج والصديق خالد يوسف..
قد أكون ممن اختلفوا مع الفنان خالد يوسف سياسياً، ولكن كانت قناعتى ثابتة بكونه أحد المبدعين والمخرجين القلائل الذين وهبهم الله موهبة وكاريزما فريدة فى المجال الفنى وأنه امتداد حقيقى لأحد أبرز المخرجين فى تاريخ السينما والدراما وهو المخرج الراحل يوسف شاهين، وهذا ما أكده خالد يوسف بتقديمه هذه الملحمة الدرامية التاريخية للكاتب العظيم الراحل يوسف إدريس (سره الباتع)..عوداً حميداً أستاذ خالد وننتظر منك المزيد من الأعمال الفنية المتميزة التى تليق بموهبتك...
** الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان..
راهنت منذ اللحظة الأولى لتكليف الدكتور خالد عبدالغفار للقيام بأعمال وزير الصحة إضافة إلى مهامه كوزير للتعليم العالى بأن هذا القرار من أفضل قرارات القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء، وهو ما تثبته الأيام والرؤية التى يملكها الدكتور خالد عبدالغفار، وبدأت تتحقق على الأرض بعيداً عن الصخب والضجيج الإعلامى، حيث دشن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أول خط إنتاج للقاحات «الكبدى B والخماسى» مع شركة سيرم الهندية، وهو ما يشير إلى أهمية التوسع فى الاستثمارات المصرية - الهندية، وعلى رأسها الاستثمار فى مجال تصنيع اللقاحات والأدوية، وتجدر الإشارة إلى أهمية تعظيم سبل الاستفادة بملف تصنيع اللقاحات بين البلدين بما سيؤتى بثماره على الارتقاء بالمنظومة الصحية المصرية تماشياً مع تحقيق رؤية الدولة «مصر 2030».
أيضاً لم يغفل الوزير ملف تطوير المنشآت الصحية، وهو ما اتضح من وضع خطة لتطوير عدد من المنشآت الصحية كمعهد القلب ومستشفى أم المصريين بما يتماشى مع خطة الوزارة لتطوير قطاع الصحة ومنشآته بما يليق بمستقبل يستحقه المصريون..
تحية مستحقة إلى الوزير وشركائه من قيادات الوزارة على ما يبذلونه من جهد يستحق الإشارة والاشادة.