صُنّاع السعادة.. بسطاء يرسمون الفرحة على الوجوه (ملف خاص)

كتب:  آية الله الجافي

صُنّاع السعادة.. بسطاء يرسمون الفرحة على الوجوه (ملف خاص)

صُنّاع السعادة.. بسطاء يرسمون الفرحة على الوجوه (ملف خاص)

بوازع من نفسية سوية وروح سمحة ومن أجل تحقيق هدف واحد فقط، هو إسعاد الآخرين، تنطلق بين الحين والآخر مبادرات فردية لإدخال البهجة على النفوس ورسم البسمة على الوجوه.. الظاهرة أصبحت عدوى فى مصر خلال الآونة الأخيرة، وهو ما يراه أساتذة علم الاجتماع أقصر الطرق للوصول إلى أعلى درجات الاتزان النفسى.

تحقيق السعادة والاتزان النفسى بطرق بسيطة وبالإمكانات المتاحة يخلق طاقة إيجابية ضرورية تقضى على التوتر والطاقة السلبية وتنشط هرمون السعادة وتزيد مناعة الجسم، هذا أيضاً ما يراه علماء النفس. أما علماء الدين فيرون أيضاً أن تحقيق السعادة للآخرين له ثواب عظيم فى الدنيا والآخرة، والوسيلة الناجعة لتحقيق الاستقرار النفسى والاطمئنان والراحة.

الصحة النفسية المبنية على إسعاد الآخرين وصنع البهجة منهج كبير يجب ألا يُترك للمبادرات الفردية وحدها، رغم أهميتها، بل من الضرورى أن يكون منهجاً من مناهج التربية التى تعتمدها الأمهات فى المنازل، والتعليم فى المدارس والجامعات، وهو ما يتحقق بوسائل شتى، منها التعليم النظرى أو الرياضة والأنشطة الكشفية وغيرها.

هنا نرصد الكثير من المبادرات الفردية التى أثارت إعجاب الكثيرين من متابعيها، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعى، فضلاً عن جهود الدولة من خلال مبادرة حياة كريمة فى إدخال الفرحة والسعادة على نفوس الفئات الأكثر احتياجاً فى القرى المستهدفة بأنشطة المبادرة على مستوى الجمهورية.

 


مواضيع متعلقة