«شباب فوق الستين»: «نتمنى نرجع نصلي في مسجد الملكة صفية»

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

«شباب فوق الستين»: «نتمنى نرجع نصلي في مسجد الملكة صفية»

«شباب فوق الستين»: «نتمنى نرجع نصلي في مسجد الملكة صفية»

سنوات الكفاح انتهت سريعاً وأصبحوا الآن على المعاش لا عمل صباحى يشغلهم ولا مسائى، الآن أصبح كل همهم توثيق ما تبقى من العمر من خلال زيارة الأماكن الأثرية وتحديداً الإسلامية منها والتقاط الصور التذكارية فى رحابها، هكذا يفكر أعضاء فريق «شباب فوق الستين» الذى تم تأسيسه منذ عامين، بهدف تشجيع كبار السن على النزول إلى الشارع والاستمتاع بما تبقى من العمر.

من بين أعضاء الفريق البارزين أحمد طه، من محافظة القاهرة الذى يحرص باهتمام على المشاركة فى كافة رحلات الفريق التى ينظمها الأحد من كل أسبوع حتى يكونوا بعيدين عن زحام الشوارع، نظراً لكون الأحد عطلة لدى أصحاب الورش.

زيارة مسجد الملكة صفية كان هو الحدث الأبرز للأصدقاء محبى الآثار مؤخراً، كونهم تمنوا كثيراً أداء الصلاة بداخله والاستمتاع بالصحن ورؤية الزخارف التى تزينه من الداخل ولكن لم تتح لهم تلك الفرصة هذه المرة لولوج المسجد، كونه مغلقاً منذ سنوات بعيدة: «كان شعورنا متبايناً بين المتعة والتمنى فالمسجد جميل فى تكوينه وشكله الخارجى، وكنا نتمنى زيارته فى الداخل، وهو جدير بأن يرمم وتسلط عليه الأضواء ويفتح للزيارة».

أخذهم جمال زخارف مسجد الملكة صفية من الخارج وروعة التصميم وتجولوا فى منطقة الداودية التى يكمن بها المسجد والتقطوا الصور التذكارية إلى جواره وهم فى حيرة من أمرهم، كون المسجد مغلقاً ولن يتمكنوا من دخوله: «خطف عنينا جمال تصميمه ومساحته الكبيرة وسعدنا برؤيته وتمنينا لو كان مفتوحاً للزيارة والصلاة لمشاهدته من الداخل ولكنه للأسف كان مغلقاً فشاهدناه من الخارج وطُفنا حوله».

سعادة كبيرة شعر بها أعضاء الفريق بعد رؤية بوابة الملكة صفية التى تبعد عن المسجد بعدة أمتار بحسب «طه» الذى يؤكد أن شعورهم بعد رؤية المسجد كان مزيجاً بين السعادة والحزن: «حزن لأن المسجد تحفة معمارية ولازم يترمم، وسعادة لأننا زُرنا تحفة معمارية بكل ما تحمله الكلمة من معنى».


مواضيع متعلقة