مثقفون ينعون الروائي السوري خالد خليفة: «مصاب الأدب العربي كبير»
مثقفون ينعون الروائي السوري خالد خليفة: «مصاب الأدب العربي كبير»
- خالد خليفة
- إبراهيم عبد المجيد
- وفاة خالد خليفة
- مثقفون
- خالد خليفة
- إبراهيم عبد المجيد
- وفاة خالد خليفة
- مثقفون
حالة من الحزن خيمت على الأوساط الثقافية العربية والمصرية؛ عقب رحيل الروائي السوري خالد خليفة، مساء أمس، عن عمر يناهز 59 عاما.
ونعت الكاتبة ميرال الطحاوي، خالد خليفة عبر فيسبوك قائلة: «في أمان الله وعفوه ورحمته يا صديقي».
وقالت الكاتبة عزة رشاد: «مع السلامة يا صديقي الأديب صاحب الروايات التي لا تُنسى، الفنان بحق، العاشق لبلاده حد الموت. ألف رحمة ونور لـ خالد خليفة».
إبراهيم عبدالمجيد: خبر صادم وفاة خالد خليفة
ودون الكاتب إبراهيم عبدالمجيد: «خبر صادم، وفاة خالد خليفة، ليه يا حبيبي تمشي بدري كدا، أنا كنت على تويتر كل يوم أهنئك بما تكتبه أو يترجم لك من أعمال رائعة، كان نفسي تجمعنا الأيام يا خالد، مصابنا ومصاب الأدب العربي كبير، ربنا يرحمك يا حبيبي، مش قادر أصدق يا ربي».
كاتبة سورية: ثمة نوع من الاتفاق على حب شخص هو خالد خليفة
وكتبت الكاتبة السورية سارة حبيب منشورا طويلا عن الراحل، جاء فيه: «مرت ساعات، ولا تزال صورة خالد خليفة تقتحم جدراننا الفيسبوكية مع عبارات غير مصدقة أكثر منها معزية، في الواقع، قلما اتفق الناس على حب أحد، وحين يتفقون فغالبا ما يكون ذلك اتفاقا على حب من يجامل الجميع، من لا يُلتقط له موقف من أي شيء أو أي أحد».
وتابعت: «وفي حالة السوريين، بات الاتفاق على حب شخص أصعب فأصعب مع سنوات الحرب، بالنسبة إلى خالد خليفة، وهذا ما يتجلى كثيرا في الساعات الأخيرة، ثمة نوع آخر من الاتفاق على حب شخص، اتفاق قائم، ليس على غياب الموقف، بل بالرغم من وضوح حضوره، لقد عبّر خالد عن رأيه ومواقفه بكل صراحة، داخل الكتابة وخارجها، داخل البلاد وخارجها».