9 سنوات معافرة مع السرطان.. «فاطمة» حاربت محنتها بالتفوق الدراسي
9 سنوات معافرة مع السرطان.. «فاطمة» حاربت محنتها بالتفوق الدراسي
- سرطان العين
- الإصابة بالسرطان
- مستشفى السرطان
- الثانوية العامة
- مرضى السرطان
- سرطان العين
- الإصابة بالسرطان
- مستشفى السرطان
- الثانوية العامة
- مرضى السرطان
لم يمنع المرض بعض الأشخاص من تحقيق النجاح في حياتهم، وبالعزيمة والإصرار استطاعوا التغلب على كل الآلام مهما كانت شدتها، وهذا ما جسدته فاطمة ممدوح صاحبة الـ17 عامًا، إذ استطاعت أنّ تستكمل طريق التفوق في حياتها الدراسية، ولم يمنعها السرطان الذي أصيبت به منذ طفولتها من مواصلة تحقيق أحلامها.
رحلة «فاطمة» مع السرطان
في عام 2014، كانت «فاطمة» تعاني ألمًا في عينها، وحينما ذهبت إلى الأطباء، اكتشفت عائلتها أنها تعاني من سرطان العين، ما جعل الصدمة تسيطر على جميع العائلة: «من سنة 2014، كان عندى سرطان العين في الأول وروحت لدكاترة كتير وماكنوش عارفين ليه عيني شكلها متغير ووارمة، لغاية ما اتشخصت بسرطان العين» بحسب ما روته في حديثها لـ«الوطن».
نصح الأطباء عائلة فاطمة، بضرورة التوجه إلى مستشفى سرطان الأطفال من أجل تلقي العلاج اللازم، وأيضًا الخضوع لجلسات الكيماوي، وبالفعل توجه الأهل إلى المستشفى لتكن هنا الصدمة، إذ قرر الأطباء، ضرورة إجراء عملية جراحية في عينها لاستئصال الورم: «روحت المستشفى والدكتور قال هعمل عملية عشان نستئصل الورم، وأخدت كيماوي وإشعاع، وحاليا خلصت العلاج الحمد لله».

مرحلة ما بعد العلاج
ظلت صاحبة الـ 17 عاما، تقوم بعمل الإجراءات اللازمة لمرحلة ما بعد العلاج، لكنها لم تتوقع أنّ يعود السرطان إليها من جديد، وكانت حينها في الصف السادس الابتدائي: «في سنة 2017 قبل امتحانات 6 ابتدائي، عيني ظهر فيها الورم تاني، بس المرة دي كان صعب شوية، والدكتور قال لازم نستئصل العين، وناخد كيماوي مكثف وإشعاع، وخلصت علاج الحمد لله في 2018».

التفوق في الثانوية العامة
أجرت «فاطمة» العديد من عمليات التجميل بعد استئصال الورم وعينها، وعلى الرغم من تلك الظروف الصعبة التي مرت بها، إلا أنها تفوقت في الثانوية الأزهرية وحصلت على مجموع 92%، والتحقت بكلية دراسات إنسانية شعبة اللغه الألمانية.
حالة من الفخر والاعتزاز تسيطر على «فاطمة»، موجهة رسالة شكر لكل من وقف إلى جانبها في كل ظروفها الصعبة، إذ تأمل أنّ تساعد العديد من الأطفال مرضى السرطان داخل المستشفى، وتخفف عنهم الألم: «أنا بحب أرسم في الورشة في المستشفى، وفخورة جدًا بكل اللي مريت بيه، وشكرا لكل حد وقف جمبي من أول أهلي لغاية الدكاترة والمدرسين وأصحابي ».