بعد موجة من مقاطعة الإعلانات على «إكس».. هل انحنى إيلون ماسك لعاصفة الهجوم عليه؟

كتب: سمر عبد الرحمن

بعد موجة من مقاطعة الإعلانات على «إكس».. هل انحنى إيلون ماسك لعاصفة الهجوم عليه؟

بعد موجة من مقاطعة الإعلانات على «إكس».. هل انحنى إيلون ماسك لعاصفة الهجوم عليه؟

منذ شرائه «تويتر» في 2022، وما صاحبها من تغييرات وقرارات في المنصة من الاستغناء عن موظفين وتغيير شعار الموقع، تعرض الملياردير الأمريكي، مؤسس «سبيس إكس»، لعدة انتقادات كان آخرها الاتهامات الموجهة له من جانب وسائل الإعلام الإسرائيلية، بالترويج لـ«معاداة السامية» على حد زعمها بعد موافقته على منشور أحد الحسابات على منصة إكس.

وجاء في المنشور أن اليهود يستخدمون ضد البيض نفس الكراهية التي يطلبون من الناس التوقف عن استخدامها ضدهم، فيما علق الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» لصناعة السيارات الكهربائية بالقول: «لقد قلت الحقيقة».

حملة مقاطعة إعلانية على موقع «إكس»

ومنذ الأسبوع الماضي، تعرض موقع إكس إلى حملة مقاطعة إعلانية وواجه على خلفية اتهامات «معاداة السامية»، خطر خسارة 75 مليون دولار من إيرادات الإعلانات بحلول نهاية العام الجاري 2023، فيما قالت وسائل إعلام أمريكية، وفقا لوثيقة إن هناك 11 مليون دولار من الإيرادات معرضة للخطر.

عدة انسحابات، قام بها عدد من المعلنين من موقع إكس «تويتر سابقا»، بعد تعليقات «ماسك»، وقررت «والت ديزني»، و«آي بي إم» التكنولوجية الأمريكية المتعددة الجنسيات، و«آبل» وبرافو، وأوراكل، وارنر برذرز ديسكفري وبارامونت جلوبال، تعليق إعلاناتهم على المنصة.

صحف أمريكية، بينها «نيويورك تايمز»، كشفت في وقت سابق، أن هناك 200 وحدة إعلانية لشركات مثل: «أمازون» و«مايكروسوفت» و«كوكاكولا» و«إير بي إن بي» قررت تعليق الإعلان على إكس أو تدرس مسألة تعليق الإعلان.

وكان ماسك، وعد في 21 نوفمبر الجاري، بالتبرع بدخل موقع «إكس» من الإعلانات والاشتراكات المتعلق بـ«حرب غزة»، إلى مستشفيات إسرائيلية ومنظمات إنسانية دولية تقدم مساعدات طبية للفلسطينيين.

تراجع «ماسك» عن دعمه لغزة

وفي أواخر أكتوبر الماضي، تراجع «ماسك»، عن تصريحاته، بتقديمه خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، المعروفة باسم «ستارلينك» إلى المنظمات المعترف بها دوليا التي تقدم المساعدة في غزة، بعد انتقادات إسرائيلية، وقال إن أي محطة فضائية تابعة للخدمة لم تحاول الاتصال من القطاع.

وحاول الملياردير الأمريكي المثير للجدل، تدارك الأمر والحيلولة دون تعرض «إكس» لخسائر فادحة، حيث رضخ لنتنياهو بزيارة إلى إسرائيل، اليوم الاثنين، والتقى عددا من المسؤولين الإسرائيليين، واتفق على حيث المبدأ على استخدام «ستارلينك» التابعة لشركته «سبيس إكس» في قطاع غزة بعد موافقة وزارة الاتصالات الإسرائيلية.

وبهدف خفض خسائر موقع «إكس»، عبر «ماسك»، عن دعمه لإسرائيل، وقال إن أحد التحديات يتمثل في وقف الدعاية التي تقنع الناس بالتورط في القتل، كما قال لا يوجد خيار، بعدما سمع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أثناء تصريحات مباشرة عبر الإنترنت إنه يجب القضاء على الفصائل الفلسطينية.


مواضيع متعلقة