«التجمع»: تطوير منظومة الدعم العينى.. والتصنيع المحلي أولوية
«التجمع»: تطوير منظومة الدعم العينى.. والتصنيع المحلي أولوية
- حزب التجمع
- منظومة الدعم العينى
- التصنيع المحلى
- الإصلاحات الاقتصادية
- حزب التجمع
- منظومة الدعم العينى
- التصنيع المحلى
- الإصلاحات الاقتصادية
تضمنت رؤية حزب التجمع فى الإصلاحات الاقتصادية التى سيتقدم بها إلى الحوار الوطنى فى نسخته الثانية، 6 محاور رئيسية، بينها التصنيع المحلى كبديل عن الاستيراد وأثر ذلك فى الوفاء بالاحتياجات الداخلية وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية، حسبما أكد عبدالناصر قنديل، الأمين المساعد لحزب التجمع.
«قنديل»: صياغة آلية وطنية لتوزيع وإتاحة السلع عبر سلاسل التجزئة تتلافى صور وأشكال الفساد
وأضاف «قنديل»، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن المرحلة الثانية من الحوار الوطنى جاءت انعكاساً لاهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة التوافق على رؤية سياسية ومجتمعية وأكاديمية مشتركة، للتعامل مع الأزمة الاقتصادية وتداعياتها على حياة المواطنين، لافتاً إلى أن الحزب يرى ضرورة تنفيذ حوار داخلى ضمن النادى السياسى للحزب حول أولويات ورؤى الإصلاح الاقتصادى التى سيقدمها لأمانة الحوار، مع التركيز على عدد من الملفات الرئيسية منها وقف الاقتراض وإعادة النظر فى طرق التعامل مع القروض السابقة، ووضع منهجية وطنية لسدادها وتقليص قيمتها قياساً بالناتج المحلى الإجمالى.
واستكمل الأمين المساعد لـ«التجمع» أن الرؤية تتضمن صياغة آلية وطنية جديدة لتوزيع وإتاحة السلع والخدمات الاستراتيجية عبر سلاسل التجزئة تتلافى صور وأشكال الفساد والهيمنة الحالية، التى تثقل كاهل المواطنين بزيادات غير مبررة للأسعار، إلى جانب تطوير منظومة الدعم العينى وتعزيز استفادة المواطنين منه مع إصلاح هيكل وزارة التموين وضبط أدائها العام، ومراجعة وتقييم السياسات المالية وعمليات تخفيض قيمة الجنيه فى ظل سياسات مرونة الصرف، ووضع إطار جديد للتعامل معه، وتقييم العلاقة مع صندوق النقد الدولى والقروض الخاصة به فى ضوء الضغوط والاشتراطات التى ثبت فشلها وعدم جدواها.
وأشاد عماد فؤاد، مساعد رئيس حزب التجمع، بدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لإجراء حوار اقتصادى أكثر عمقاً وشمولاً، بمشاركة مختلف الأطراف، بما فى ذلك الحكومة وأصحاب المصالح والخبراء، وقال «فؤاد»، فى تصريحات لـ«الوطن»، إن أهمية الدعوة تكمن فى تقدير الرئيس لقيمة استدعاء الشعب المصرى فى مواجهة الأزمات، وثقته فى وجود كفاءات خارج الإطار الرسمى لديها من الحلول والأفكار الثمينة التى تمكن الدولة من تجاوز الأزمة الاقتصادية الراهنة، والتى تتشابك مع أزمات إقليمية أو دولية، وكثَّفت آثارها على الحياة اليومية للمواطن.
وأكد مساعد رئيس حزب التجمع أن التحضير الجيد لمثل هذا الحوار، ومشاركة المختصين والخبراء فى الشأن الاقتصادى سيضمن نجاحه، بشرط تقديم حلول ورؤى قابلة للتنفيذ، وفقاً للمحددات الداخلية والخارجية للأزمة، بعيداً عن المزايدات السياسية، أو الاكتفاء بتقديم اللوم للحكومة.