بعد واقعة اختفاء «حرباية مدام أماني».. كيف يؤثر فقدان الحيوان على صاحبه؟
بعد واقعة اختفاء «حرباية مدام أماني».. كيف يؤثر فقدان الحيوان على صاحبه؟
رسالة صوتيه بثتها سيدة تدعى أماني، طالبت فيها جيرانها بالبحث عن حيوانها الأليف «حرباء»، أثارت سخرية السكان، الذين توعدوا بالقضاء على الحرباء خوفا على أبنائهم، إلا أن صوت السيدة كشف حجم ارتباطها بحيوانها الأليف.. فهل يتأثر الإنسان بفقدان الحيوان الأليف؟
سخرية من السيدة بسبب الحرباء
قابل الناس خوف مدام أماني وقلقها على الحرباء التي تطلق عليها اسم «زوبا» بسخرية، ولم يقدروا ارتباطها بحيوانها الأليف؛ وعلقت الدكتورة صفاء محمود حمودة، أستاذ مساعد الطب النفسي في جامعة الأزهر، على ارتباط الإنسان بالحيوان الأليف وتأثره به، في تصريحات لـ«الوطن» قائلة: إن الكثير من الناس يرتبطون بالحيوان كون الأسرة لا تتعامل معه بالتواصل الجسدي مثل الأحضان، ولا يمنحونهم الاهتمام والرعاية لذلك يحل الحيوان محل الأسرة ويرتبط الشخص به.

فقدان الحيوان لا يقل عن فقدان شخص عزيز
واستكملت أستاذ مساعد الطب النفسي في سياق الحديث عن اختفاء حرباية مدام أماني، قائلة: إنه كلما كان الحيوان معبرا عن مشاعره مثل الكلب الذي يجلس بجوار صاحبه في وقت مرضه ويحزن لحزنه، كلما كان الشخص أكثر ارتباطا بالحيوان، وهنا عندما يختفي الحيوان أو يحدث له أي مكروه يتأثر صاحبه نفسيا، كما لو فقد شخصا يحبه، والبعض يمر بمراحل الحزن ويتخطاها، والبعض يعيش سنوات حزين على فقدان حيوانه الأليف.