شروط الأضحية والمضحي.. «الإفتاء» توضح الضوابط الشرعية

كتب: يسرا البسيوني

شروط الأضحية والمضحي.. «الإفتاء» توضح الضوابط الشرعية

شروط الأضحية والمضحي.. «الإفتاء» توضح الضوابط الشرعية

بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، يتجه المسلمون الذين ينوون ذبح الأضاحي إلى معرفة شروط الأضحية والمضحي، حتى يكون الذبح والأضحية على هدي نبينا الكريم، إذا تختلف أنواع الأضاحي بحسب الحيوان الذي يُضحى به، فهناك الإبل، الضأن والغنم، وتستعرض «الوطن»، خلال التقرير التالي، شروط الأضحية والمضحي، بحسب ما أوضحته دار الإفتاء المصرية.

شروط الأضحية والمضحي

وعن شروط الأضحية والمضحي، أوضحت دار الإفتاء المصرية، في فتوى إلكترونية لها، نشرت عبر بوابتها الرسمية، حملت رقم  475، الأضحية وبعض أحكامها، مؤكدة أن الأضحية هي ما يذكى تقربًا إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة، وشُرعت شكرًا لله تعالى على نعمة الحياة إلى حلول الأيام الفاضلة من ذي الحجة كما شكر نبي الله إبراهيمُ ربَّه بذبح الكبش العظيم لبقاء حياة ابنه إسماعيل على نبينا وعليهما الصلاة والسلام، وشكرًا له تعالى على شهود هذه الأيام المباركة وعلى التوفيق فيها للعمل الصالح. 

شروط الأضحية

وفي سياق الحديث عن شروط الأضحية والمضحي، وأكدت الإفتاء أنّ الأُضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، يفوت المسلم خير كبير بتركها إذا كان قادرًا عليها؛ مستشهدة بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رواه الحاكم وصححه، مشيرة إلى أنه يشترط في الأضحية ما يشترط في غيرها من الذبائح؛ من كون الحيوان حيًّا، وأن تزهق روحه بالذبح، وألا يكون صيدًا من صيد الحرم، وأن يبلغ سنَّ التضحية، وأن تكون الأضحية سالمة من العيوب، وأن تكون مملوكةً للمضحي، وينوي بها التقرب إلى الله تعالى.

شروط المضحي

وفي إطار توضيح  شروط الأضحية والمضحي، قالت الإفتاء إنّ وقت الأضحية يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى، وينتهي بغروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة، ويستحب توزيعها أثلاثًا؛ ثلث للمضحي، وثلث للهدية، وثلث للفقراء، محددة شروط المضحي، وهي:

ـ يستحب للمضحي أن يذبح بنفسه إن قدر على ذلك.

ـ يستحب التسمية عند الذبح خروجًا من خلاف من أوجبه، فيقول: باسم الله والله أكبر، وحبذا لو صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويستحب له الدعاء بقوله: اللهم منك ولك، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أُمرت، وأنا من المسلمين.

ـ أن يربطها قبل يوم النحر بأيام؛ إظهارًا للرغبة في القربة، وأن يقلدها؛ أي يجعل شيئًا في عنقها ليعلم أنها أضحية، وأن يُجَلِّلها؛ وهو تغطيتها وإلباسها الجُلَّ بضم الجيم أو فتحها؛ لصيانتها قياسًا على الهَدي، وألا يزيل شيئًا من شعره أو أظفاره إذا دخل أول ليلة من عشر ذي الحجة؛ تشبهًا بالحجيج، والأصل في ذلك حديث أم سلمة رضي الله عنها مرفوعًا: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا» أخرجه مسلم.

ـ تسمين الأضحية أو شراء السمين؛ لأن ذلك من تعظيم شعائر الله تعالى، وإن كانت شاة أن تكون كبشًا أبيض عظيم القرن خصيًّا؛ لحديث أنس رضي الله عنه: «أنه صلى الله عليه وسلم ضحَّى بكبشين أملحين موجوءين».


مواضيع متعلقة