5 أسباب لتفضيل «الجمعة» عن سائر الأيام.. اعرفها
5 أسباب لتفضيل «الجمعة» عن سائر الأيام.. اعرفها
- فضل يوم الجمعة عن سائر الأيام
- يوم الجمعة
- فضل يوم الجمعة
- الجمعة
- فضل يوم الجمعة عن سائر الأيام
- يوم الجمعة
- فضل يوم الجمعة
- الجمعة
يوم الجمعة من الأيام التي لها فضل كبير، وروحانيات عالية، لذلك يحرص المسلمون على استغلاله، ويهتمون بمعرفة لماذا فضل الله عز وجل يوم الجمعة عن باقي الأيام، وهذا ما تجيب عليه «الوطن» في السطور التالية.
فضل يوم الجمعة عن سائر الأيام
وعدّد العلماء فضائل يوم الجمعة، مستشهدين بالأحاديث النبوية الشريفة والسيرة النبوية التي ورد فيها فضائل يوم الجمعة، وسبب تفضيله عن باقي الأيام:
- أنه يوم تكفر فيه السيئات فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«الصَّلَاةُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ».
- خير يوم طلعت فيه الشمس ويوم خلق فيه آدم، ويوم أدخل أدم فيه الجنة ويوم اخرج منها، وهو يوم قيام الساعة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ».
- من مات في يوم الجمعة أو ليلتها وقاه الله فتنة القبر، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ».
- في يوم الجمعة ساعة يُستجاب فيها الدعاء، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن يوم الجمعة: "فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يُصلي يسأل الله - تعالى - شيئاً إلا أعطاه إياه" وأشار بيده يُقلِّلها.
-يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين؛ حيث ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف «أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا؛ فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ، فَجَاءَ اللهُ بِنَا فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ، وَالسَّبْتَ، وَالْأَحَدَ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ».