عقيلة راتب موهبة خرجت للنور من الفرق المسرحية.. والسينما قدمتها في أدوار الأم

كتب: منى صلاح

عقيلة راتب موهبة خرجت للنور من الفرق المسرحية.. والسينما قدمتها في أدوار الأم

عقيلة راتب موهبة خرجت للنور من الفرق المسرحية.. والسينما قدمتها في أدوار الأم

اكتشفت موهبتها الفنية منذ نعومة أظافرها، ولما أرادت أن تخرج للنور في أداء تمثيلي، وتشارك في أعمال سينمائية ومسرحية، عارضها الأهل لتلجأ إلى بيت عمتها التي آمنت بها كشابة موهوبة تبحث عن مستقبلها، لتعرف فيما بعد بـ«عقيلة راتب» وهو الاسم الفني الذي أكملت به مشوارها للنهاية وعرفاناها به.

ذهبت كاميرا «السفيرة عزيزة»، إلى البيت الذي عاشت فيه الفنانة عقيلة راتب مع عائلتها، والتقت بحفيدتها في شقتها بشارع الجمهورية بوسط البلد، لتخبرنا أنَّ الفنانة الراحلة ولدت لأسرة تنتمي لعائلة أرستقراطية، لا يعترف الوالد فيها بالفن ويرى العمل به يقلل من مكانتها الاجتماعية، لتضطر كاملة محمد شاكر لترك منزل الوالد، تزامناً مع احترافها الغناء والتمثيل.

ووفقاً لتقرير متلفز للبرنامج تم إذاعته على شاشة «dmc»، شاركت «عقيلة» في العديد من الفرق المسرحية والتي شهدت بداياتها الفنية، مثل فرقة علي الكسار وفرقة نجيب الريحاني، وفرقة إسماعيل يس، واتجهت بعدها للسينما لتشتهر ببراعتها في دور الأم، وقدمت أعمالا لا تنسى مثل «ليلة الزفاف»، و«عائلة زيزي»، و«لا تطفئ الشمس»، و«زقاق المدق».

الفنانة التي عرفناها بعقيلة راتب واسمها الحقيقي كاملة محمد شاكر، اختارت اسمها الفني باستعارتها اسم صديقتها المقربة في المدرسة والتي كانت دائمة التشجيع لها «عقيلة»، أما لقبها «راتب» فكان اسم أخيها «الصغير».


مواضيع متعلقة