15 مرة أحبط نتنياهو الوصول إلى صفقة لتبادل المحتجزين خلال 7 أشهر.. ما القصة؟

كتب: منى السعيد

15 مرة أحبط نتنياهو الوصول إلى صفقة لتبادل المحتجزين خلال 7 أشهر.. ما القصة؟

15 مرة أحبط نتنياهو الوصول إلى صفقة لتبادل المحتجزين خلال 7 أشهر.. ما القصة؟

كشفت وسائل إعلام عبرية نقلًا عن عدد من المسئولين الإسرائيليين أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يحبط مرة تلو الأخرى محاولات التوصل إلى صفقة لتبادل المحتجزين، وسط اتهامات أنه تعمد تسريب معلومات سرية عن تفاصيل وبنود الاتفاقية إلى بعض الوزراء لإفشالها.

نتنياهو يتعمد إفشال صفقة تبادل المحتجزين

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن السكرتير العسكري السابق لنتنياهو، أنه يتهمه بأنه يغير نصوص بروتوكولات حساسة عقدت بعد الحرب.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن نتنياهو تعمد تسريب معلومان أمنية أسرية كانت تعرض خلال المشاورات مع الوسطاء، من أجل إفشال الوصول إلى صفقة لتبادل المحتجزين.

وكشفت صحيفة معاريف العبرية، أن عدد كبير من أعضاء حزب الليكود الذي يرأسه نتنياهو طالبوه بتقديم استقالته من رئاسة الحكومة بسبب محاولاته المستمرة لإيقاف صفقة عودة المحتجزين من أجل البقاء في السلطة حتى لا يتعرض للمساءلة القانونية.

كيف أحبط نتنياهو صفقات تبادل المحتجزين؟

ورصد موقع عبري لايف عدد المرات التي أفشل فيها نتنياهو صفقة تبادل المحتجزين في قطاع غزة، والتي وصل عددها لـ 15 مرة خلال 7 أشهر فقط، وجاءت كالتالي:

17 يناير الماضي، ألغى نتنياهو مخرجات اللقاءات التحضيرية لاجتماع باريس الأوّل دون التنسيق مع مجلس الحرب أو الطاقم المفاوض الإسرائيلي، ويشدّد موقف إسرائيل.

 24 يناير الماضي، ماطل في منح تفويض للطاقم المفاوض الإسرائيلي ويؤخر انعقاد اجتماع باريس الأول.

31 يناير 2024 الماضي، خلال اجتماع باريس الأوّل، وبعد إحراز تقدم، فوجئ رئيس الموساد بعد عودته إلى دولة الاحتلال، بنشر نتنياهو 5 بيانات شدد فيها الفجوات، كاشفًا عن معلومات سرية خلال المفاوضات.

6 فبراير، وخلالي خضم الاتصالات للتوصل إلى هدنة إنسانية قبل رمضان، أعلنت حركة حماس أنها تعاطت بروح إيجابية مع مبادرات الوسطاء، لكنّ نتنياهو سارع إلى تسريب تصريحات إلى القناة 13 تحت اسم «مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع» يعلن فيها أن موقف حماس معناه رفض الصفقة.

13 فبراير، ماطل في إرسال وفد إلى الاجتماع التشاورى مع الوسطاء، وعندما أوفده فعل ذلك دون منحه تفويضًا وبمرافقة مستشاره الشخصي لتقييد رئيس الموساد، ومن ثم امتنع عن إرسال وفد لاستكمال المباحثات رغم تأييد الطاقم المفاوض لذلك.

23 فبراير، خلال اجتماع باريس الثاني، اتصل نتنياهو برئيس الموساد أثناء توجهه إلى باريس ليبلغه بتقليص التفويض الممنوح له رغم المصادقة عليه في مجلس الحرب.

16 مارس، رفض عقد اجتماع لمجلس الحرب لبحث تفويض الطاقم المفاوض عشية المباحثات، فيما سرب ممثل الجيش في طاقم المفاوضات إلى الإعلاميين غضبه من تصرفات نتنياهو.

8 أبريل، وبعد تجدد مفاوضات التوصل إلى «صفقة مرحلية» كان على جيش الاحتلال أن يعلن الانسحاب من خانيونس، لكن نتنياهو بعد تهديدات من سموتريتش أعلن عن عملية عسكرية في رفح، مما أفشل المفاوضات.

25 أبريل، سرب نتنياهو معلومات سرية من المفاوضات إلى وزير المالية بتسئليل سموتريتش، الذي سربها بدوره لوسائل الإعلام، أفشل المفاوضات مجددًا.

26 أبريل، تواصل نتنياهو مع الطاقم المفاوض الإسرائيلي دون علم مجلس الحرب الإسرائيلي، ليقلص التفويض الممنوح له.

4 مايو، استبق نتنياهو رد حركة حماس على مقترح صفقة التبادل، وانتهي الأمر بإصدار بيان يعلن فيه عن رفضه إنهاء الحرب «بأي شكل من الأشكال».

6 مايو، وافقت حركة حماس على مقترح صفقة التبادل المعروض عليها في بيان رسمي، لكن نتنياهو سارع، قبل مشاورات أمنية أو عقد اجتماعات رفيعة المستوى، إلى رفض رد الحركة.

3 يونيو، سرب نتنياهو تصريحات له من لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أنه يعارض ما جاء في خطة بايدن لإنهاء الحرب.

23 يونيو، أعلن نتنياهو خلال  لقاء مع القناة 14 أنه معني بصفقة جزئية فقط.


مواضيع متعلقة